← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1043 · ص135 · ج7
ويقال: الصّافِنُ الذي يَجْمَعُ يَدَيْهِ ويَثْني طَرَفَ سُنْبُكِ إِحدَى رِجْلَيْهِ. وقيل: الصافِنُ فوقَ اليَدِ. باب الصاد والنون والباء معهما ن ص ب، ص ب ن، ن ب ص، ص ن ب مستعملات نصب: النَّصَبُ: الإِعياء والتَّعَبُ، والفِعلُ: نَصِبَ يَنْصَبُ. وأَنْصَبَني هذا الأمرُ، وأمر ناصِبٌ أي مُنْصِبٌ ومنه: كِليني لهم يا أميمة ناصب «١٦٥» وكذلك خانِق في موضع مخنُوقٍ، وكاسٍ في موضع مُكْتَسٍ. والنَّصْبُ ضِدُ الرَّفع في الاعِراب. والنَّصْبُ: الشَرُّ والبَلاءُ، قال ابن أبي خازم: نعناك نَصْبٌ من أُمَيمةَ مُنصِبُ «١٦٦» والنَّصْبُ: نَصبُ الداء، تقول: أصابَه نَصْبٌ من الداء. والنِّصْبُ: النَّصيب، لغة، قال:
(١٦٥) صدر بيت مطلع قصيدة بائية (للنابغة) في ديوانه في نسخه المختلفة وفي غيرها من مجاميع الشعر وعجزه: وليلِ أُقاسيهِ بطيء الكَواكبِ (١٦٦) الشطر صدر مطلع قصيدة (لابن أبي خازم) ، والعجز فيه: كذي الشوق لما يسله وسيذهب ديوانه ص ٧ (دمشق) .