← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
106 · ص17 · ج8
والتَمَدُّد كتَمَدُّدِ السِّقاء، وكذلك كلُّ شيءٍ يبقى فيه شِبْهُ المَدِّ. والامتِدادُ في الطول، وامتَدَّ بهم السَّيْرُ أي طالَ. وأمَدَّ الجُرْحُ أي: اجتمعت فيه المِدَّة. وسُبحانَ اللهِ مدادَ كلماتِه من المَدِّ لا من المداد «٣٢» الذي يُكتَبُ (به) ، ولكنَّ معناه على قَدْر كَثرتها وعَدَدها. والأَمِدّةُ: المِساك في جانِبَي الثوب إذا ابتُدِىءَ في عَمَلِه، والتثنيةُ أَمِدّانِ بوزن أفعِلانِ. والمدَيد: بَحرٌ من العَروض نحوُ قوله: يا لَبَكرٍ انشروا لي كُلَيباً ... يا لَبَكْرٍ أينَ أين الفِرارُ «٣٣» الثلاثي الصحيح باب الدال واللام والتاء معهما ت ل د يستعمل فقط تلد: التِّلادُ: كُلُّ ما تَرِثُه عن أبيكَ وغيرِه فهو تالد وتليد ومتلد. والتليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها.
(٣٢) إشارة إلى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي ... سورة الكهف الآية ١٠٩. (٣٣) البيت (لعدي بن ربيعة التغلبي) وهو من شواهد كتب العروض.