← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2069 · ص264 · ج3
قال: «١» شايحنَ منه أَيَّما شِياحِ ويقال: شائح، أي قاتل. وأشاح الفَرَس بذنَبِه، أي: أرخاه. وأشاح فلان بوجهه عن وَهَج النّار، أو عن أذى إذا نحّاه. قال النابغة: «٢» تُشِيحُ على الفلاةِ فتَعْتَلِيها ... بِبَوْعِ القَدْرِ إذ قَلِقَ الوَضِينُ أي: تُدِيمُ السَّير، والبَوْع: المداومة، وناقة شيحانة مداومة في الرّسل. قال الحطيئة: «٣» شيحانة خلقت خلق المصاعيب والشَّيْحانُ: الطَّويلُ «٤» . شحى: شحَى فلان فاه شَحْياً، واللجام يَشْحَى فم الفرس شحياً. قال: «٥» كأنّ فاها واللِّجام شاحِيَه ويقال: أقبلت الخيل شَواحيَ وشاحِياتٍ. أي: فاتحاتٍ أفواهَها «٦» . باب الحاء والضاد و (وا يء) معهما ح ضء، ض ح و، وض ح، ح وض، ح ي ض، ض ي ح مستعملات حضأ «٧» : يقال: حَضَأْتُ النّارَ إذا سَخَيْتُ عنها لتلتهبَ. قال: «٨»
(١) نسب في اللسان (شيح) إلى (أبي السوداء العجلي) . (٢) ديوانه ص ٢٦٠. (٣) ديوانه ص ٤٩، وصدر البيت فيه: سد الفناء بمصباح مجالحة (٤) نقلت هذه العبارة من باب الحاء والشين والنون معهما، لأنها من باب المعتل (٥) التهذيب ٥/ ١٤٨، واللسان (شحا) ، غير منسوب أيضا. (٦) نرجح أن العبارة التي تلي قوله: (أفواهها) ليست من العين فهي منسوبة في النسخ إلى أبي أحمد، وفي التهذيب ٥/ ١٤٨ واللسان (شحا) إلى ابن الأعرابي، والعبارة هي: قال أبو أحمد: سحا زيد فاه، وشحا فوه. (٧) من التهذيب ٥/ ١٥٠ رواية عن العين وقد سقطت من الأصول. (٨) اللسان (حضأ) غير منسوب أيضا.