← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2716 · ص351 · ج3
وفلانٌ هرّه الناسُ، إذا كَرِهوا ناحيتَه. قال: «١» أرى النّاسَ هرّوني وشُهِّرَ مَدْخَلي ... وفي كلِّ مَمْشىً أرْصَدَ النّاس عَقْرَبا وهَرَّ الشَّوْكُ هرّاً إذا اشتدّ يُبْسُه. قال: «٢» إذا ما هرَّ وآمْتَنَع المَذاقُ أي: صار كأنّه أظفار هرّ. والهُرْهورُ: الكثير من الماء واللبن، إذا حَلَبْتَ سمعتَ له هَرْهَرَةً. قال: «٣» سَلْمٌ ترَى الدّالحَ منه أَزْوَرا ... إذا يَعُبُّ في الطَّوِيِّ هَرْهَرا والهَرْهَرَة والغرغرة يُحكَى بها بعض أصوات الهند والميذ «٤» عند الحرب. ره: الرّهرهةُ: حسنُ بصيصِ لونِ البَشَرة، وأشباه ذلك. باب الهاء مع اللام هـ ل، ل هـ مستعملان هل: هَلْ- خفيفةً- استفهامٌ، تقول: هل كان كذا وكذا؟ وهل لك في كذا وكذا؟
(١) البيت (للأعشى) ديوانه ص ١١٣. في (ص) و (ط) : إن الناس. في (س) إذا الناس. وما أثبتناه فمن الديوان. (٢) البيت تاما في التهذيب ٥/ ٣٦١ واللسان (هرر) غير منسوب أيضا، وصدره: رعين الشبرق الريان حتى (٣) التهذيب ٥/ ٣٦١، واللسان (هرر) ، غير منسوب، في (ص) و (ط) : سليم وهو من خطإ النساخ. (٤) جاء في باب الذال والميم من المعتل: الميذ: جيل من الهند بمنزلةِ الكُرْدِ يغزون المسلمين في البحر.
→ prev 2716 / 3216 next ←