← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
688 · ص91 · ج4
اغفر لنا، وكُرِه ذلك في الإسلام، وقوله «١» : لاهِ ابن عمك لا يخاف ... الموبقاتِ من العواقبْ وقوله: «٢» لاهِ درُّ الشبابِ والشَّعرُ الأسود ... والراتكاتُ تحت الرِّحال أي: لله. والله لا تُطْرَحُ الألفُ من الاسْمِ إنما هو الله على التمام، وليس [الله] من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فِعْل، كما يجوز في الرحمن الرحيم. وقال رسول الله صلى الله عليه و [على] آله وسلم: اللهمّ إن الخَيْرَ خيرُ الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة. ويُسمّون الأصنامَ الّتي يعبدونها آلَهة، ويُسَمّون الواحدَ إلاها، افتراءً على الله، ويقرأ قوله تعالى: وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ» : ويَذَرَك وإلاهَتَك، أي: عبادتك. باب الهاء والنون و (وا يء) معهما هـ ن و، هـ ون، وهـ ن، ن وهـ، ن هـ ي، هـ ن ي، هـ ن أ، أهـ ن، ن هـ أمستعملات هنو «٤» : هنٌ: كلمة يُكنّى بها عن اسم الإنسان، تقول: أتاني هن، والإنثى: هَنَهْ إذا وقفت عندها، فإذا وصلت قلت: هذه هَنَةٌ مقبلةٌ، ومن العرب من يسكن نونَ هَنٍ، فيقول: هنت.
(١) نسب في التهذيب ٦/ ٤٢٢ واللسان (أله) إلى (ذي الإصبع) . (٢) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول. (٣) الأعراف ١٢٧. (٤) سقطت الترجمة كلها من الأصول، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة ١٠١] .
→ prev 688 / 3216 next ←