← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2854 · ص375 · ج3
عَوْرته. وكلّ شيءٍ آنشقَّ فقد تهتَّكَ وآنهَتَكَ، قال يصف الكلأ: «١» : مُنْهتِكُ الشَّعرانِ نَضّاحُ العَذَبْ والهُتْكَةُ: ساعةٌ من اللّيل للقومِ إذا ساروا. يُقال: سِرْنا هُتْكَةً من آخِرٍ اللّيلِ، وقد هاتكناه إذا سِرْنا في دُجاه. قال: «٢» هاتكْتُهُ حتّى آنجلتْ أكراؤه يصف اللّيل والبعير. باب الهاء والكاف والراء معهما هـ ك ر، ك هـ ر، ك ر هـ مستعملات، هكر «٣» : الهَكْرُ: مُنْتَهَى العَجَب. قال أبو كبير: «٤» فاعجب لذلك فِعلَ دهرٍ وآهكَرِ وهَكْرانُ: غديرٌ. قال حميد: «٥» بهَكرانَ في موجٍ كثيرٍ بصائرُهْ . أي: من يُبصِرُهُ.
(١) التهذيب ٦/ ١٠، المحكم ٥/ ٩٧ غير منسوب أيضا. (٢) (رؤبة) ديوانه ص ٤ والرواية فيه: مضت. (٣) من (ص) و (س) ، وقد سقطت من (ط) . وجاء في (ص) : أنها زيادة من نسخة الحاتمي، وزعم الأزهري أن الليث أهملها. (٤) (أبو كبير الهذلي) ديوان الهذليين- القسم الثاني ص ١١٠. وصدر البيت: فقد الشباب أبوك إلا ذكره (٥) لعله (حميد بن ثور الهلالي) . ليس البيت في ديوانه المطبوع، ولا في القصيدة التي تتفق معه في الوزن والقافية والروي.
→ prev 2854 / 3216 next ←