← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2853 · ص374 · ج8
والنَّمْنَمة: خطوط متقاربة قصار شبه ما تُنَمنِمُ الرُيحُ دُقاقَ التُّراب. ولكلّ وَشْيٍ تمنمة. والنِّمْنم: البياضُ الذي يكونُ على الأَظْفار، الواحدةُ: نِمْنِمة، قال رؤبة يصف قوساً رُصِّع مَقبِضُها بسُيُورٍ مُنَمْنمة: رَصْعاً كساها شِيةً نَميما «٩» أي: نقشها. وكتابٌ مُنَمنم: مُنَقّش. من: المنّ: كان يَسْقُط على بني إسرائيل من السّماء، إذ هم في التِّيه، وكان كالعسل الحامس حلاوة. وسئل النّبيّ صلى الله عليه و [على] آله وسلّم عن الكَمأة، فقال: بقيّة من المنّ، وماؤها شفاء للعين. والمنّ: قَطْع الخَيْر، وقوله [جلّ وعزّ] : لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ* «١٠» ، أي: غيرُ مَقطوع. والمنّ: الإحسان الذي تمنّ على من لا يَسْتَثيبُه. والمِنّة: الاسم، والله المنّان علينا بالإيمان والإحسان في الأُمُور كُلِّها، الحنّان بنا. والمُنّة، يقال: قوّةُ القلب، ويُقال: انقطاع قوّة القلب، قال: فلا تَقعُدوا وبكم مُنّةً ... كَفَى بالحوادثِ للمَرْءِ غولا «١١»
(٩) ديوان رؤبة ص ١٨٥. (١٠) سورة فصلت ٨. (١١) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.