← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1966 · ص251 · ج4
نخر: نخر الحمار بأنفه نَخِيراً أي: مد نفسه في الخياشيم كأنه نغمة خاء «١» مضطربة. ونُخرتا الأنف خرقاه. والمِنْخِر لجميع الأنف، والقياس مِنْخَر بفتحة الخاء، ولكن أراد مِنْخيرٌ، وفي مِنْتِنٌ مِنْتينٌ، قال: إني زعيمٌ لك أنْ تَزَهَّري ... عن وارم الجبهة ضخم المِنْخِرِ» وقال: صِياماً تذُبُّ البق عن نخراتها ... بنهز كإيماءِ الرُءوسِ الموانِعِ «٣» ونَخِرَتِ الخَشَبةُ أي: بَلِيَتْ فاستَرْخَت حتى تَفَتَّتَتْ إذا مُسَّتْ، (وكذلك العظم الناخر) «٤» . والنَّخُورُ: الناقة التي لا تدرُّ حتى تدخل إصبعك في أنفها. وقوله تعالى: عِظاماً نَخِرَةً «٥» من نَخِرَ العظمُ أي بَلِيَ ورَمَّ. باب الخاء والراء والفاء معهما خ ر ف، ف خ ر، ف ر خ، ر خ ف، خ ف ر مستعملات خرف: خَرِفَ الشَّيْخُ «٦» خَرَفاً، وأخْرَفَه الهَرَمُ، (فهو خَرِف) «٧» .
(١) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب فقد ورد: جاءت. (٢) لم نهتد إلى مظان الرجز ولا إلى القائل. (٣) البيت في اللسان (نهز) وصاحبه (ذو الرمة) (الديوان) ص ٣٩٣. (٤) هذا هو الوجه كما في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ٧/ ٣٤٦ فقد ورد: وكذلك العظ!! (٥) من قوله تعالى أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً سورة النازعات الآية ١١ (٦) كذا في التهذيب وهو الصواب وقد تصحف في الأصول المخطوطة فصار: الشيء. (٧) زيادة من أصل العين مما نسبه الأزهري في التهذيب إلى (الليث) .
→ prev 1966 / 3216 next ←