← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2092 · ص267 · ج2
والعَمْيُ على لفظ الرَّمْيُ: رَفْعُ الأمواجِ القَذَى والزَّبَد في أعاليه، قال: رَهَا «٣» زَبَداً يَعمِي به المَوْج طاميا والبعيرُ إذا هَدَرَ عَمَى بلغامِه على هامتِه عَمْياً. والتَّعمِيَة: أن تُعَمِّي شيئاً على إنسانٍ حتى تُلْبَه عليه لَقْماً «٤» ، وجمع العَماء أعماء كأنه جعل العماء اسماً ثمّ جمعه على الأعماء، قال رؤبة «٥» : وبَلَدٍ عاميةٍ اعماؤُهُ «٦» والعُمِّيَةُ: الضَّلالة، وفي لغة عِمِّيَة. والاعتماء: الاختيار، قال: سيل بينَ النّاسِ أيًّا يَعْتمي «٧» والمَعامي: الأرضُ المجهُولة. معو: المَعْوُ: الرُّطَبُ الذي أَرْطَبَ بُسْرُه أجمَعُ، الواحدةُ مَعْوَة لا تَذنيبَ فيها ولا تَجزيع. والمُعاء: من أصواتِ السنانير، معا يمعو أومغا يَمْغُو لونان «٨» أحدُهما من الآخر، وهُما أرفَعُ من الصئي.
(٣) كذا في اللسان وفي الأصول المخطوطة: زها. ولم نهتد إلى قائل البيت. (٤) كذا في الأصول المخطوطة أما في اللسان: تلبيسا. واللقم: سد فم الطريق ونحو ذلك. (٥) كذا في ديوان رؤبة واللسان في الأصول المخطوطة: العجاج. (٦) كذا روي الرجز في اللسان والديوان في الأصول المخطوطة: وبلدة عامية أعماؤه وتكملته: كأن لون أرضه سماؤه (٧) كذا في الأصول المخطوطة: ولم نجده في سائر المعجمات. (٨) كذا في ص وط واللسان في س: لغتان.
→ prev 2092 / 3216 next ←