← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2091 · ص267 · ج1
ليلى. وقال عرَّام: شجرة عشماء إذا كانت خليساً، «١» يابسها أكثر من خضرتها عمش: رجل أَعْمَشُ، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعاً، ولا تكاد تُبصِرُ بها. وقد عَمِشَ عَمَشاً. وطعامٌ عَمْشٌ لك، أي: موافقٌ صالح. والعَمْشُ: ما يكون فيه صلاحٌ للبدن. والختانُ عَمْشٌ للغلام لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة. لم يعرفه أبو ليلى. وعرفه عرَّام. شمع: الشَّمع: موم العسل، والقطعة بالهاء. وأَشْمَعَ السّراجُ: سطع نوره. قال: «٢» كلمع برق أو سراج أشمعا والشَّمُوعُ: الجاريةُ الحَسَنَةُ الطّيبة النّفس. قال الشماخ: «٣» ولو أني أشاء كننت نفسي ... إلى بيضاء بهكنةٍ شَموع وقال: «٤» بكَيْن وأبكَيْنَنا ساعة ... وغاب الشِّماعُ فما نَشْمَعُ أي: ما [نمرح] «٥» بلهوٍ ولَعِبٍ. مشع: المَشْعُ: ضربٌ من الأكل كأكل القثَّاء، مَشْعاً، أي: مضغاً. والتَّمشُّع: الاستنجاء. قال عرَّام: بالحجارة خاصَّة: وفي الحديث: لا تتمشَّع «٦» بروثٍ ولا عظمٍ. قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال: لا تمتَش بروثٍ وعظمٍ، أي:
(١) في (م) : خليا وهو تصحيف. (٢) الرجز في التهذيب ١/ ٤٥٠، واللسان ٨/ ١٨٦ غير منسوب. ونسب في التاج (شمع) إلى (رؤبة) (٣) ديوانه ٢٢٣ والرواية فيه: إلى لبات هيكلة شموع. (٤) البيت في التاج بلا عزو. (٥) في جميع النسخ: نمرج وأكبر الظن أنه تصحيف. (٦) هذا من (س) أما في ص وط ف (لا تتشمع) وهو تصحيف.