134 · ص139
ضَرَراً من سُلْطَان ١، أو مطرٍ وَنَحْوِه ٢،
أو مُلَازمَةَ غَرِيمٍ وَلَا وَفَاءَ لَهُ ٣، أو فَوتَ رفقته ٤ وَنَحْوُهم ٥.
١ والمراد: السلطان الظالم، كما في الإقناع.
٢ كالوَحل والثلج، فيعذر من تأذى بذلك بترك الجمعة والجماعة ..
٣ فيخشى إن خرج إلى الجمعة أو الجماعة أن يأتيه غريمه - وهو الدائن الذي أقرضه - ويلازمه في حال كونه لا وفاء له، فإن كان له وفاء وماطل، فلا يعذر.
٤ كأن يخشى إن صلى في المسجد مع الجماعة أن تفوته الرحلة أو أن تذهب رفقته، فيعذر بشرط كون السفر مباحاً.
٥ كمن يخشى إن انتظر صلاةَ الجماعة أن يغلبه النوم فتفوته الصلاة ويفوته الوقت، فيعذر عن حضور صلاة الجمعة والجماعة. والأعذار في المذهب كثيرة جداً.