← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
791 · ص238 · ج3
رَغْبَة فِيْك وَخَالِفْ مَنْ عَذَلْ إنَّ نِصْفَ النَّاسِ أَعْدَاء لِمَنْ … وُلِّيَ الأَحْكَامَ هَذَا إِنْ عَدَلْ فَهُو كَالمَحْبُوسِ عَن لَذَّاتِهِ … وَكلا كفيه فِي الْحَشْرِ تَغلْ إِنَّ لِلنَقْصِ وَالاستِثْقَالِ فِي … لَفْظَةِ القَاضِي لَوعظًا وَمَثَلْ لَا توازِي لَذْةُ الْحُكْمِ بِمَا … ذَاقَه الشَّخْصُ إِذَا الشَّخْصُ انْعَزَلْ فَالوِلَايَاتُ وَإِنْ طَابَتْ لِمَنْ … ذَاقَهَا فَالسُّم فِي ذَاكَ العَسَلْ نَصَبُ الْمَنْصِبِ أَوْهَى جَلَدِي … وَعَنَائِي مِنْ مُداراةِ السَّفلْ قَصر الآَمَال فِي الدُّنْيَا تَفُزْ … فدليل العقل تقصير الأملْ إَنَّ مَنْ يَطْلُبَهُ المَوْت عَلَى … غُرَّةٍ مِنْهُ جَدِيْرٍ بِالوَجَلْ غِبْ وَزر غِبا تَزِدْ حُبَّا فَمَنْ … أَكْثَر التّرْدَاد أَقْصَاهُ الْمَلَلْ خُذْ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَاتْرُكْ غَمْدَهُ … وَاعْتَبِر فَضْلَ الفَتَى دُوْنَ الْحُلَلْ لَا يَضُرُّ الْفَضْلَ إِقْلَالُ كَمَا … لا يَضُرُّ الشَّمْسَ إِطْبَاقُ الطَّفَلْ حُبُّكَ الأَوْطَانُ عَجْزُ ظَاهِرَّ … فَاغْتَرِبْ تَلْقَ عَن الأَهْل بَدَلْ فَبِمُكْثِ الْمَاءِ يَبْقَى آَسنِا … وَسُرَى البَدْرِ بِهِ البَدْرُ اكْتَمَلْ أَيُّهَا العَائِبُ قَوْلِي عَبَثًا … إِنَّ طِيْبَ الوَرْدِ مُؤْذٍ لِلْجُعَلْ عَدِّ عَن أَسْهُمِ قَوْلِي وَاسْتَتِرْ … لَا يُصِيبَنَّكَ سَهْمٌ مِن ثُعَلْ وَصَلاة وَسَلامًا أَبَدًا … لِلنَبِيِّ المُصْطَفَى خَيْر الدُّولْ وَعَلَى الآَلِ الكِرَامِ السًّعَدَا … وَعَلَى الأَصْحَابِ وَالقَوْمِ الأُولْ مَا ثَوَى الرَّكِبُ بِعُشَّاقٍ إِلَى … أَيْمنِ الْحَيِّ وَمَا غَنَّى رَمَلْ انتهى.