← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
777 · ص231 · ج3
آخر: وَكَيْفَ قَرَّتْ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَعْيُنُهُمْ … أَوْ اسْتَلَذَوْا لَذِيذَ النَّوْمِ أَوْ هَجَعُوا وَالْمَوْتُ يُنْذِرُهُمْ جَهْرًا عَلَانِيَةً … لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ أَسْمَاعٌ لَقَدْ سَمِعُوا وَالنَّارُ ضَاحِيَةٌ لَا بُدَّ مَوْرِدُهُمْ … وَلَيْسَ يَدْرُونَ مَنْ يَنْجُو وَمَنْ يَقَعُ قَدْ أَمْسَتِ الطَّيْرُ وَالْأَنْعَامُ آمِنَةٌ … وَالنُّونُ فِي الْبَحْرِ لَا يَخْشَى لَهَا فَزَعُ وَالْآدَمِيُّ بِهَذَا الْكَسْبِ مُرْتَهَنٌ … لَهُ رَقِيبٌ عَلَى الْأَسْرِارِ يَطَّلِعُ حَتَّى يَرَى فِيهِ يَوْمَ الْجَمْعِ مُنْفَرِدًا … وَخَصْمُهُ الْجِلْدُ وَالْأَبْصَارُ وَالسَّمْعُ وَإِذْ يَقُومُونَ وَالْأَشْهَادُ قَائِمَةٌ … وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَالْأَمْلَاكُ قَدْ خَشَعُوا وَطَارَتِ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي مُنْشَّرَةً … فِيهَا السَّرَائِرُ وَالْأَخْبَارُ تُطلعُ فَكَيْفَ بِالنَّاسِ وَالْأَنْبَاءُ وَاقِعَةٌ … عَمَّا قَلِيلٍ وَمَا تَدْرِي بِمَا تَقَعُ أَفِي الْجِنَانِ وَفَوْزٍ لَا انْقِطَاعَ لَهُ … أَمْ فِي الْجَحِيمِ فَلَا تَبْقَى وَلَا تَدَعُ تَهْوِي بِسُكَّانِهَا طَوْرًا وَتَرْفَعُهُمْ … إِذَا رَجَوْا مَخْرَجًا مِنْ غَمِّهَا قُمِعُوا طَالَ الْبُكَاءُ فَلَمْ يَنْفَعْ تَضَرُّعُهُمْ … هَيْهَاتَ لَا رِقَّةٌ تُغْنِي وَلَا جَزَعُ انتهى آخر: يَا نَائِمًا وَالْمَنُونَ يَقْضِي … وَغَائِبًا وَالْحِمَامُ أَوْفَى جَاءَكَ أَمْرٌ وَأَيُّ أَمْرٍ … طَمَّ عَلَى غَيْرِهِ وَعَفَّى هَلْ بَعْدَ هَذَا الْمَشِيبِ شَيْءٌ … غَيْرَ تُرَابٍ عَلَيْكَ يُحْثَى فَلَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ سَهْلًا … وَلَا بِشَيْءٍ عَلَيْكَ يَخْفَى مِنْ بَعْدِ مَا الْمَرْءُ فِي بَرَاحٍ … يَهْتَزُّ تِيهًا بِهِ وَظَرْفَا سَاكِنُ نَفْسٍ قَرِيرُ عَيْنٍ …