← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
768 · ص227 · ج3
أَوْ يَسْتَغِيثُوا فَلَا غِيَاثَ فِي النَّارِ وَإِنْ أَرَادُوا خُرُوجًا رُدَّ خَارِجُهُمْ … بِمَقْمَعِ النَّارِ مَدْحُورًا إِلَى النَّارِ فَهُمْ إِلَى النَّارِ مَدْفُوعُونَ بِالنَّارِ … وَهُمْ مِنَ النَّارِ يُهْرَعُونَ لِلنَّارِ مَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهِمْ … وَلَا تُفَتَّرُ عَنْهُمْ سَوْرَةُ النَّارِ فَهَذِهِ صَدَعَتْ أَكْبَادُ سَامِعِهَا … مِنْ ذِي الْحِجَا وَمِنْ التَّخْلِيدِ فِي النَّارِ وَلَوْ يَكُونُ إِلَى وَقْتِ عَذَابِهِمْ … فِي النَّارِ هَوَّنَ ذَاكُمْ لَفْحَةَ النَّارِ فَيَا إِلَهِي وَمَنْ أَحْكَامُهُ سَبَقَتْ … فِي الْفِرْقَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّاتِ وَالنَّارِ رَحْمَاكَ يَا رَبِّ فِي ضَعْفِي وَفِي ضَعَتِي … فَمَا وُجُودُكَ لِي صَبْرٌ عَلَى النَّارِ وَلَا عَلَى حَرِّ شَمْسٍ إِنْ بَرَزْتُ لَهَا … فَكَيْفَ أَصْبِرُ يَا مَوْلَايَ لِلنَّارِ فَإِنْ تَغَمَّدَنِي عَفْوٌ وَثِقْتُ بِهِ … مِنْكَ وَإِلَّا فَإِنِّي طُعْمَةُ النَّارِ آخر: يَا مُنْفِقَ الْعُمْرِ فِي حِرْصٍ وَفِي طَمَعٍ … إِلَى مَتَى قَدْ تَوَلَّى وَانْقَضَى الْعُمُرُ إِلَى مَتَى ذَا التَّمَادِي فِي الضَّلَالِ أَمَا … تُثْنِيكَ مَوْعِظَةٌ لَوْ يَنْفَعُ الذِّكْرُ بَادِرْ مَتَابًا عَسَى مَا كَانَ مِنْ زَلَلٍ … وَمَا اقْتَرَفْتَ مِن الْآثَامِ يَغْتَفِرُ وَجَنِّبِ الْحِرْصَ وَاتْرُكْهُ فَمَا أَحَدٌ … يَنَالُ بِالْحِرْصِ مَا لَمْ يُعْطِهِ الْقَدَرُ وَلَا تُؤْمِلْ لِمَا تَرْجُو وَتَحْذَرُهُ … مَنْ لَيْسَ فِي كَفِّهِ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرُ وَفَوِّضِ الْأَمْرَ لِلرَّحَمَنِ مُعْتَمِدًا … عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ وَاحْذَرْ هُجُومَ الْمَنَايَا وَاسْتَعِدَّ لَهَا … مَا دَامَ يُمْكِنُكَ الْإِعْدَادُ وَالْحَذَرُ انتهى