727 · ص209 · ج3
القول الأسنى
في نظم الأسماء الحسنى
تأليف
الشيخ حسين بن علي بن حسين بن شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى
جَميعُ الثنَا والحَمدُ بالشُكرِ أكملُ … ولله مَجموعُ الثلاثةِ أجعلُ
له الحَمدُ أَغلى الحَمد والشُكرِ والثنَا … أعزُ وأزكَى ما يَكونُ وأَفضلُ
له الحَمدُ حَمدًا طيبًا ومُباركًا … كثيرٌ فضيلٌ حَاصلٌ مُتحصلُ
مَلا العَرشِ والكُرسِي مع الأَرْضِ والسَّمَا … وَمِلءَ الذِي بين الطَرائِقِ يَفصِلُ
وَإني بِحمدِ الله والشكرِ والثنَا … لِنَيلِي من الله الرَّضَى أَتوسلُ
إلى الله أُهدِي الحَمدُ والشُكرَ والثنَا … له الحَمدُ مَولانَا عليه المُعَّولُ
وَأَشهدُ أن الله لا ربَّ غَيرهُ … كَريمٌ رحيمٌ يُرتجَى ويُؤمَّلُ
وَأشهدُ أنَّ ماربَّ بل لا مُدبرٌ … سِواهُ وَلولاهُ الوُجودُ مُعطلُ
قَديرٌ كَريمٌ مُحسنٌ ولهُ البقَا … جوادٌ وللخيراتِ فهو المُنولُ
ومن دُونَه عبدٌ ذليلٌ مُدبَّرٌ … مُقِلٌ من الأَوزارِ أو مُتحمِلُ
هوَ الله ذُو العِزِ القَديمِ إلهنَا … عَزِيزٌ مُعزٌ من له يَتَذلَّلُ
هو الوَاحدُ الفردُ المُهيمنُ ربَّنا … هو الواحدُ الموجودُ والمُتفضِلُ
جوادٌ كَريمٌ مُحسنٌ دَائمُ النَّدَى … وَجودَاهُ لا تَبْلَى ولا تَتَبَدلُ
عفوٌ يحبُ العفوَ من كلِّ خَلقِهِ … عن الجُودِ والإِحسانِ لا يَتحولُ
إذا سُئلَ الخَيراتِ أَعطَى جَزِيْلَها … وَيَرفَعُ مكروهَ البَلا وَيُزوَّلُ
تباركَ فهوَ الله جلَّ جَلالهُ …