← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
727 · ص209 · ج3
القول الأسنى في نظم الأسماء الحسنى تأليف الشيخ حسين بن علي بن حسين بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى جَميعُ الثنَا والحَمدُ بالشُكرِ أكملُ … ولله مَجموعُ الثلاثةِ أجعلُ له الحَمدُ أَغلى الحَمد والشُكرِ والثنَا … أعزُ وأزكَى ما يَكونُ وأَفضلُ له الحَمدُ حَمدًا طيبًا ومُباركًا … كثيرٌ فضيلٌ حَاصلٌ مُتحصلُ مَلا العَرشِ والكُرسِي مع الأَرْضِ والسَّمَا … وَمِلءَ الذِي بين الطَرائِقِ يَفصِلُ وَإني بِحمدِ الله والشكرِ والثنَا … لِنَيلِي من الله الرَّضَى أَتوسلُ إلى الله أُهدِي الحَمدُ والشُكرَ والثنَا … له الحَمدُ مَولانَا عليه المُعَّولُ وَأَشهدُ أن الله لا ربَّ غَيرهُ … كَريمٌ رحيمٌ يُرتجَى ويُؤمَّلُ وَأشهدُ أنَّ ماربَّ بل لا مُدبرٌ … سِواهُ وَلولاهُ الوُجودُ مُعطلُ قَديرٌ كَريمٌ مُحسنٌ ولهُ البقَا … جوادٌ وللخيراتِ فهو المُنولُ ومن دُونَه عبدٌ ذليلٌ مُدبَّرٌ … مُقِلٌ من الأَوزارِ أو مُتحمِلُ هوَ الله ذُو العِزِ القَديمِ إلهنَا … عَزِيزٌ مُعزٌ من له يَتَذلَّلُ هو الوَاحدُ الفردُ المُهيمنُ ربَّنا … هو الواحدُ الموجودُ والمُتفضِلُ جوادٌ كَريمٌ مُحسنٌ دَائمُ النَّدَى … وَجودَاهُ لا تَبْلَى ولا تَتَبَدلُ عفوٌ يحبُ العفوَ من كلِّ خَلقِهِ … عن الجُودِ والإِحسانِ لا يَتحولُ إذا سُئلَ الخَيراتِ أَعطَى جَزِيْلَها … وَيَرفَعُ مكروهَ البَلا وَيُزوَّلُ تباركَ فهوَ الله جلَّ جَلالهُ …