← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
461 · ص108 · ج3
مِنْ الدُّهْنِ وَالْأَلْبَانِ لِلْفَمِ وَالْيَدِ وَنَوْمُك بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ أَوْ عَلَى … قَفَاك وَرَفْعُ الرِّجْلِ فَوْقَ أُخْتِهَا اُمْدُدْ وَيُكْرَهُ نَوْمٌ فَوْقَ سَطْحٍ , وَلَمْ يُحَطْ … عَلَيْهِ بِتَحْجِيرٍ لِخَوْفٍ مِنْ الرَّدِي وَيُكْرَهُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ جِلْسَةٌ … وَنَوْمٌ عَلَى وَجْهِ الْفَتَى الْمُتَمَدِّدِ وَقُلْ فِي انْتِبَاهٍ وَالصَّبَاحِ وَفِي الْمِسَا … وَنَوْمٍ مِنْ الْمَرْوِيِّ مَا شِئْت تُرْشَدْ وَيَحْسُنُ عِنْدَ النَّوْمِ نَفْضُ فِرَاشِهِ … وَنَوْمٌ عَلَى الْيُمْنَى وَكُحْلٌ بِإِثْمِدِ فَخُذْ لَك مِنْ نُصْحِي أُخَيَّ وَصِيَّةً … وَكُنْ حَازِمًا وَاحْضُرْ بِقَلْبٍ مُؤَبَّدِ وَلَا تَنْكِحَنْ إنْ كُنْت شَيْخًا فَتِيَّةً … تَعِشْ فِي ضِرَارِ الْعَيْشِ أَوْ تَرْضَ بِالرَّدِي وَلَا تَنْكِحَنْ مِنْ نَسْمِ فَوْقِكَ رُتْبَةً … تَكُنْ أَبَدًا فِي حُكْمِهَا فِي تَنَكُّدِ وَلا تَرْغَبَنَ فِي مَالِهَا وَأَثَاثِهَا … إذَا كُنْتَ ذَا فَقْرٍ تُذَلُ وَتُضْهَد وَلَا تَسْكُنَنْ فِي دَارِهَا عِنْدَ أَهْلِهَا … تُسَمَّعْ إذَنْ أَنْوَاعَ مِنْ مُتَعَدِّدٍ فَلَا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ فِي فَضْلِ عِرْسِهِ … يَرُوحُ عَلَى هُونٍ إلَيْهَا وَيَغْتَدِي وَلَا تُنْكِرَنْ بَذْلَ الْيَسِيرِ تَنَكُّدًا … وَسَامِحْ تَنَلْ أَجْرًا وَحُسْنَ التَّوَدُّدِ وَلَا تَسْأَلَنْ عَنْ مَا عَهِدْت وَغُضَّ عَنْ … عَوَارٍ إذَا لَمْ يَذْمُمْ الشَّرْعُ تَرْشُدْ وَكُنْ حَافِظًا أَنَّ النِّسَاءَ وَدَائِعُ … عَوَانٌ لَدَيْنَا احْفَظْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ وَلَا تُكْثِرْ الْإِنْكَارَ تُرْمَ بِتُهْمَةٍ … وَلَا تَرْفَعَنَّ السَّوْطَ عَنْ كُلِّ مُعْتَدِ وَلَا تَطْمَعَنْ فِي أَنْ تُقِيمَ اعْوِجَاجَهَا … فَمَا هِيَ إلَّا مِثْلُ ضِلَعٍ مُرَدَّدِ وَسُكْنَى الْفَتَى فِي غُرْفَةٍ فَوْقَ سِكَّةِ … تَؤُولُ إلَى تُهْمَى الْبَرِيِّ الْمُشَدِّدِ وَإِيَّاكَ يَا هَذَا وَرَوْضَةَ دِمْنَةٍ … سَتَرْجِعُ عَنْ قُرْبٍ إلَى أَصْلِهَا الرَّدِي وَلَا تَنْكِحْنَ فِي الْفَقْرِ إلَّا ضَرُورَةً … وَلُذْ بِوِجَاءِ الصَّوْمِ تَهْدِي وَتَهْتَدِي وَكُنْ عَالِمًا إِنَّ النِّسَا لُعَبٌ لَنَا …
→ prev 461 / 1102 next ←