921 · ص243 · ج3
وأمَّا قوله ١:
وإِنِّيَ لا تَجْزْوْنَنِي عندَ ذلِكُم … ولكنْ سَيَجْزِيني الإِلهُ فَيُعقِبَا
وقوله ٢:
سأتركُ مَنْزِلِي لبَنِي تَمِيْمٍ … وأَلْحَقُ بالحِجَازِ فَأَسْتَرِيْحَا
وقول طرفة ٣:
لَنَا هَضْبَةٌ لا ينزِلُ الذِّلُّ وَسْطَهَا … ويَأْوِي إليها المُسْتَجِيْرُ فَيُعْصَمَا
فقد قال أبو سعيد السيرافي: الوَجهُ فيه الرفعُ.
١ شرح الكتاب للسيرافي: ٣/ ٢١٠ فما بعدها وفيه النص الذي نقله المؤلف وأوردَ أبو سعيدٍ الشاهد في أول كتابه في باب الضرائر (ضرائر الشعر: ١٩٨) قطعة مطبوعة من كتاب أبي سعيدٍ.
والبيت للأعشى في ديوانه: ٩٠ (الصبح المنير).
٢ هو في شرح أبي سعيد كسابقه، وفي قطعة الضرائر: ١٩٥.
والبيت للمُغيرة بن حَبْنَاء في الكتاب: ١/ ٤٢٣، ٤٤٨، والمقتضب: ٢/ ٢٤، والمسائل البغداديات: ٣٤٢، والمحتسب: ١/ ١٩٧، وأمالي ابن الشجري: ١/ ٢٧٩، وشرح المفصل لابن عصفور: ٢٨٤، والبحر المحيط: ٣/ ٣٣٧، ٦/ ٣٠٢، والخزانة: ٣/ ٦٠٠.
٣ هو في شرح أبي سَعِيْدٍ كسابقيه، وفي قطعة الضرائر منه أيضًا. ينسب إلى طرفة، ديوانه: ١٥٩ (ملحقاته) وينسب إلى الأعشى.
وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٢٢٣، والمقتضب: ٢/ ٤٢، والمحتسب: ١/ ١٩٧، وضرائر الشعر لابن عصفور: ٢٨٥.