705 · ص187 · ج3
فَحَمَاطان. قال [أبو] عمر الجرمي: هو موضع ١، وأنشد:
* يَا دَارَ سَلْمَى بحَمَاطانَ اسلَمِيْ *
وقال ثعلب ٢: هو نبتٌ وزيادة النون والألفين فيه ظاهرة. قُرَاسِيَةٌ ٣: بضم القاف وكسر السين المهملة: الضَّخمُ الشَّديدُ من الإِبل، وزنها فعالية، لأن الياء وقعت معها ثلاثة أصول. ونظيره (عُفَارِيَةٌ) للعفريت، واشتقاقه من قولهم: أصبح الماء اليوم قريسًا وقارسًا، أي: جامدًا.
(قُلُنْسُوَةٌ): واحدة القلانس النون والتاء والواو فيه زيادة، لقولهم: تقلنس: إذا لبس القُلُنْسُوَة.
(خُنْفُسَاءُ): بضم الفاء والعين. عن الغوري دويبةٌ والأنثى خنفساة، لقولهم: خنفس خنفسة، ومثله فنعل فنعلة، لأنه ليس في الكلام فعلل فعللة.
(رجلٌ تَيِّحَانُ): هو الذي يقع في ما لا يعنيه ٤، من تاح له كذا أو أُتيح له أي: قُدِّر.
(عُمُدَّانُ) ٥ و (فُمُدَّانٌ): بضم الفاء والعين، وتشديد اللام فيهما لا غيرُ وهو الطويلُ، الأول من العماد والثاني من الفمد: وهو الطويل أيضًا، ولعل الشيخ [رحمه الله] كان يذهب إلى أن عمدان بتشديد العين وإلا لم يتهيأ له ما قَصَدَهُ من اجتماع زيادتين وانفراد واحدة.
١ معجم البلدان: ٢/ ٢٩٨.
٢ النص في شرح الكتاب للسيرافي: ٦٢٩.
٣ المصدر السابق: ٦٣٠.
٤ الصحاح: ١/ ٣٥٧ (تيح) وأنشد لسوار بن المضرب السعدي التميمي:
بذبِّي الذَّمَ عن حَسَبي بمَالِي … وَزَبُّونات أشوَسَ تَيِّحَانِ
٥ شرح الكتاب للسيرافي: ٦٣٨.