667 · ص177 · ج3
لا (إفعلة)، وإمّعة: هو الذي يكون لضعفِ رأيهِ معَ كلِّ أحدٍ، ومنه قولُ ابنُ مسعودٍ ١: [-رضي الله عنه-]، "لا يَكُنْ أَحَدُكُمْ إمَّعةً". ولأنَّ ابنَ السَّراج قد قال لا يكون افعل وصفًا، ومن قال: امرأة إِمَّعة غَلِطَ، لأنَّه ٢ لا يُقَالُ للنِّساءِ ذلك، ونظيره دنمة ودنامة للقصير مثل ذنبة وذنابة والذي يُثلج الصَّدر قولهم ٣: ثَوْبٌ مُنَمْرَقٌ [أي]: مصبغ بالمريق وأنشد الشيخ -رحمه الله ٤ -:
يا لَيْتَنِي لَكِ مِئْزَرٌ مُنَمْرَق … بالزَّعْفَرَانِ لَبِسْتِه أيَّاما
(حُطائط) ٥: -بالضم- هو القصير وقد مضى.
(دُلامص) ٦: فعامل عند الخليل من الدلاص [والدليص] وأما عند أبي عثمان المازني فهو في معنى دلاص ٧ وليس منه لقلة زيادة الميم غير أول ونحوه في هذا الوجه (سَبْطَر) و (دَمْثَرَ) فإنَّهما بمعنى (سبط) و (دمث) وليسا منهما، على هذا الخلاف (حُلقوم) و (بُلعوم).
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): وبعدَ اللَّامِ في نحو ضَهْيَاءَ وطَرْفَاءَ وقُوْبَاءٍ وعَلباءٍ ورُحَضَاءَ وسِيَرَاءَ، وجَنَفَاءَ وسَعْدَانَ، وكَرَوَانَ، وعُثْمَانَ، وسِرْحَان، وظِرْبَانٍ، والسَّبُعَانِ، والسُّلطانِ وعِرَضْنَى ودِفَقَّى وهِبْرِيَةٍ وسَنْبَتَةٍ، وقَرْنُوَةٍ وعُنْصُوَةٍ، وجَبَرُوْتٍ وفُسْطَاطٍ وجِلْبَابٍ وحِلْتِيْتٍ وصَمَحْمَحٍ وذُرَحْرَحٍ".
١ غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٩.
٢ ساقط من (ب).
٣ في (أ): "قوله".
٤ أساس البلاغة: ٨٩٤.
٥ شرح الكتاب للسيرافي: ٦١٨.
٦ المصدر السابق: ٦٣٥، ٦٥٢
٧ جاء في هامش الورقة في نسخة (ب): "في (ص) والدليل الذي يدل على زيادتها أنه من الدليص، وقالوا: درع دلاص وامرأة دليصة: ملساء براقة، ويقوي ذلك أنهم قالوا: لبن قمارض - من الإِيضاح".