629 · ص167 · ج3
إِخْرِيْطٌ ١: -بكسرِ الهمزةِ- ضربٌ من الحَمْضِ كأنه يخرط الأحشاء ونظيره (إِبْرِيْقٌ) لواحد الأَباريق.
(أُسلوب): هو الطريق كذا هو في (شرح الكتاب) ٢. وأخذ في أساليبٍ من القول أي: في طَرَائِق ٣ منه، لأنَّ الهمزةَ فيه وقعت أولًا معها ثلاثةُ أُصولٍ، وكأنَّه من السَّلْبِ، والجامع بينهما الامتداد.
(إِدْرُوْنٌ) ٤: بكسر الهمزة وسكون الدّال، وفتح الراء: الدرن، وفلان يَرجعُ إلى إِدْرُونِهِ: إلى أصله، والدرن الرديء وقيل: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ: الهمزة فيه مزيدة؛ لأنَّها وقعت أولًا بعدها ثلاثةُ أصولٍ، أو لأن معنى الدَّرن فيه غيرُ خَفِيٍّ، ومثله (أزمول) (أزمولة) وهما المصوت من الوعول والمصوتة.
(مفتاح): الألف فيه والميم مزيدتان؛ لأنه من فتح الباب.
(مضروب): الميم والواو فيه مزيدة، لأنه اسم مفعول من ضرب.
(منديل): الميم والياء فيه مزيدة لما يأتي.
(مُغْرُوْدٍ) ٥: ضربٌ من الكمأة، وجمعه مغاريد، قال ابن جني: وهو عندَ أهلِ التصريف فُعلول ٦؛ لأنه أكثر من مفعول، ولقولهم: خرجنا نتمغردُ، وهو نتفعلل لكثرته ولقلة نتمفعل، ومن ثمّ قَضَوْا على ميم (معدٍّ) بالأصالة، لقولهم: تمعدد وألحق الأول لقولهم: غردٌ وغُردةٌ كجُبٍّ وجبَّةٍ، وقيل: غَردةٌ وغَردٌ كتمرةٍ وتمرٍ، وقيل: غِرْدَةٌ وغِرْدٌ كتِيْنَةٍ وتيْنٍ، إلا أَنَّهم حكمُوا على
١ الصحاح: ٣/ ١١٢٢ (خرط).
٢ شرح الكتاب للسيرافي: ٦٠٩.
٣ في (ب): "طرق".
٤ شرح الكتاب: ٦١١.
٥ النبات لأبي حنيفة الدنيوري: ٧٩، وأنشد:
ومن جنى الأرض ما تأتي الرعاة به … من ابن أوبر والمغرود والفقعة
٦ في الأصل: "فعول".