601 · ص160 · ج3
على أصالَته دليلٌ، ولأنه إن عدم في الأبنية (فعلل) الذي لامه الثانية أصل فلم يعدم (فعلل) الذي لامه الثانية مزيدة ونظيره (دُخلل) لغة في دَخلل. رماد رِمدد أي: هالك، وهو مكسورٌ، قال الكميت ١:
* رَمادًا أطَارَتْهُ السَّواهِكُ رِمْدَدا *
وهذا كقولهم: ليل أليل، وشعر شاعر.
معد بن عدنان، منقولٌ من معدّ للموضع الذي [عليه في الركض تقع] ٢ رجل الفارس من الدَّابة، وأنشد السيرافي ٣:
* فإما ٤ زالَ سِرْجٌ من مَعَدٍّ *
كأنَّهم شبَّهوا به في سوءِ الحال. وعند سيبويه ٥ الميم من نفس الكلمة، لقولهم: تمعدد الرَّجُلُ ينتسب إليهم، أو تزيّا بزيهم أو تصيَّر على عَيش معدٍّ، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ٦: (اخشوشنوا وتمعددوا)، قال أبو عُبيد ٧: فيه قولان:
يقال: هو من الغِلَظِ، ومنه قيل للغُلام إذا شبَّ وغلِظَ: [قد] تَمعْدَدَ، قال الراجز ٨:
١ شعره: ١/ ١٦٤.
٢ ساقط من (ب) موجود في شرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١٧١.
٣ عجزه:
* وأجدَرُ بالحَوَادِثِ أن نَكُوْنَا *
لعمرو بن أحمر الباهلي، اللسان: (معد).
٤ في (أ): "فما زال … ".
٥ الكتاب: ٢/ ٣٤٤.
٦ تقدم ذكره في الجزء الأول.
٧ غريب الحديث: ٣/ ٣٢٧. وعن المؤلف نقله الأندلسي في شرح المفصل: ٣/ ١٧١.
٨ بعده في غريب الحديث:
وآض صلبًا كالحصان أجردا =