597 · ص159 · ج3
* فَأَوْدَى بِمَا تَقْوَى الضُّيُوفُ الضَّيَافِنُ *
(فِرْسَنٌ) -بالكسر-: للبعير كالحافر للدَّابة، ومنه فِرْسن الشّاة، واشتقاقه من فَرَسَهُ إذا دقه.
(بِلَغْنٌ): -بكسر الباء وفتحِ اللام وسكون الغين-: بمعنى البلاغة وهو في (شرح الكتاب) ١.
(قَرْدَدٌ): مكانٌ مرتفعٌ، وكأنه من قردت السمن في السقاء أقرده قردًا: إذا جمعته، لأنه تُراب مجتمع.
(شُربب): -بالضم- شَجَرٌ، واسمُ موضعٍ ٢ وهو بالهاءِ في شعر لبيد ٣:
* هل تَعْرِفُ الدَّارَ بِسَفْحِ الشُّرْببه *
ما لي عنده (عُنْدَدٌ) -بضم العين وسكون النون وفتح الدال- (مُعْلَنْدَدٌ) أي: بدُّ.
فإن سألت: هلَّا جعل النون فيه زيادة كما في (جندب)؟
أجبت: لأنّه كرر آخره، والأصل في المكرر أن يكون زيادة إلا إذا قام
= * فأودى …
كذا أنشده أبو زَيْدٍ في نوادره: ١٨٨.
وهو في شرح الكتاب لأبي سعيد: ٦٢٤.
١ شرح الكتاب للسيرافي: ٦٤٧.
٢ معجم البلدان ٣/ ٣٣٢ (شربب) قال: "وادٍ في بلاد بني سُليم قال أرطأة بن سهبة:
أجلت أهل البرك عن أوطانهم … والحمس من شُعَبَى وأهل الشربب
وقال ابن الأعرابي: الشربب من النبات الغملي، وهو الذي قد ركب بعضه بعضًا. وهو اسم وادٍ بعينه".
٣ ديوان لبيد: ٣٥٥.