585 · ص156 · ج3
الواو وقعت غير أول، ولأنه من الخَرَعِ -بالتحريك- وهو الرّخاوة، تقول: خَرِعَ بالكسر ولم يجئ على هذا الوزن إلا حرفان، أحدهما هذا.
والثاني: (عِتْوَدٌ): بالعين المهملة والتاء المثناة الفوقانية في اسم وادٍ ١.
(سُدُوْسٍ): -بالضَّمِ- الطَّيْلَسَان الأخضر، وأنشد أبو سعيدٍ السِّيرافي ٢ -رحمه الله-:
* كأنَّ عليها سُنْدُسًا وسُدُوْسًا *
وبالفتحِ قَبيْلَةٌ عليه أكثرُ أهلِ اللُّغةِ، والأَصْمَعِيُّ ٣ على عكس هذا. قال ابنُ الكَلْبِيِّ ٤: سَدُوْسٌ -بالفتح- في بني شَيْبَان، وبالضَّمِّ في طَيِّءٍ، أمَّا كونُ الواوِ فيه زيادةٌ فلأنها وَقَعَتْ معها ثلاثةُ أصولٍ.
(سُلَّمٌ): إحدى اللامين فيه زيادةٌ حَمْلًا له على نحو (حُوَّلٌ) و (قُلَّبٌ)، لأنهما من الحَول و [القَلب] ٥ ولأنه يُسلمك إلى حيثُ تُريد.
(قُنَّبٌ): قد ذُكر.
١ معجم البلدان: ٤/ ٨٣.
٢ شرح الكتاب: ٦٥٤ وقال: "السُّدوس: ضَرْبٌ من الطيالسة الملونة الخضر … ثم قال فهذا بالضم، وأمّا القبيلة التي يقال لها سَدُوس فبالفتح … " صدره عند أبي سعيد:
* وداويتها حتى شتت حبشية *
وهو من قصيدة في المفضليات: ليزيد بن حداق العبدي. شرح المفضليات لابن الأنباري: وشرحها للتبريزي:
٣ في شرح الكتاب لأبي سعيد السيرافي: "وكان الأصمعي يقول: القبيلة سُدوس -بالضم- والطَّيلسان سَدوس -بالفتح- وقال ابنُ حبيب: كل ما في العرب سدوس بالفتح إلا سدوس بن أصمع بن نبهان "يعني القبيلة الطائية. وهو موافق لقول الكلبي. ونص ابن حبيب الذي نقله السيرافي في مؤتلف القبائل له: ص ٤.
٤ جمهرة النسب له: ١٩٦، والاشتقاق: ٣٩٦، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٤٠٤.
٥ في (ب): و"القُوَّة" سبقت إلى لسان الناسخ كلمة: (لا حول ولا قوة إلا بالله).