577 · ص154 · ج3
(غَزَالٌ): الألفُ فيه زيادةٌ لقولِهِم في جَمْعِهِ: غُزْلَانٌ، وظَبْيَةٌ مُغْزِلةٌ: ذاتُ غَزَالٍ. وامرأةٌ مُطْفِلٌ [أي: ذاتُ طفلٍ] ١.
(حمار): الألف فيه مزيدةٌ لقولهم -في جمعه-: حُمُرٌ وأَحْمِرَةٌ.
(غلام): الألف فيه مزيدة [لقولهم في جمعه: غِلْمَةٌ] ٢ ولأن الألف ٣ فيها وقعت مع ثلاثة أحرف أصول.
(بَعير): الياء فيه زيادة؛ لأن الياء وقعت معها ثلاثة أصول، لقولهم في الجمع: أَبعرة وأَباعر وبعران وفي نحو البعير بعرة.
(عِثْيرٌ) ٤: هو الغُبَارُ، لأنَّ الياءَ وَقَعَتْ معها ثَلَاثَةٌ أصولٍ، ولأنَّه سمي بذلك لجلبه الغُبار ونحوه (حِمْيَرُ بن سَبأ) ٥ ومنهم كانت في الدَّهرِ الأولِ الملوك.
(عُلْيَبٌ): بضمّ الفاء وسكون العين وفتح اللام: وادٍ ٦. كذا رأيتُهُ في: (حاشية الجامع الكبير في اللُّغة) لأن الباء وقعت معها ثلاثةُ أصولٍ، قال المرزوقي ٧: كأنه فعيل من العلب وهو الأثر، والوادي لا يَخلو من انخفاض حزن، ولذلك سمي الوادي (جُلْوَاحٌ) لأن السُّيول تَجْتَلِحُهُ أي: تَجْتَرِفُهُ، ومنه طريق معلوب، أي: لاحب.
فإن سألتَ: فعيل ليس من أبنيتهم فلا يُحمل عليه؟
١ ساقط من (ب).
٢ في (ب).
٣ في (أ): "التاء".
٤ شرح السيرافي: ٦٢٥.
٥ التيجان: ٥١، وجمهرة أنساب العرب: ٤٠٦، ٤٥٩.
٦ معجم البلدان: ٤/ ١٤٨، وشرح السيرافي: ٦٤٥.
٧ المصدر السابق عن المرزوقي أيضًا.