← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
524 · ص140 · ج3
أَطَرَبًا وأنتَ قِنَّسْرِيُّ والدَّهْرُ بالإِنسانِ دَوَّاريُّ أَفني القُرُونَ وهو قَعْسَرِيُّ وبالدّهى تحيَّلَ المَدْهِيُّ من أن شَجَاكَ مَنزِلٌ عَمِيُّ قِدْمًا يُرى في عَهْدِهِ الكِرْسِيُّ مُحْرَنْجِمُ … ... … ... … ... … البيت القِنَّسْرِيُّ -بكسر القاف- هو المُسِنُّ، يقال: قَنْسَرَ الرَّجُلُ يُقَنْسِرُ قَنْسَرَةً. دَوَّارِيُّ: أبلغُ من دَوَّارٍ، قَعْسَرِيٌّ: أي شديدٌ، من أن شجاك يتعلق بقوله: أَطَرَابًا. الكِرْسيُّ: هو البَعَرُ والبَوْلُ المُتَلَبِّدُ، وهو مسكورُ الفاءِ، ومنه: اكْسَرَتِ الدَّارُ. قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصل): وإذا كثر الشيء بالمكان قيل فيه مفعلة -بالفتح- يقال: أرض مَسْبَعَةٌ، ومأسدَة، ومذأَبة، ومحيَأة، ومفعَأة، ومقثَأة، ومبطَخة، قال سيبويه: ولم يجيئوا بنظير هذا فيما جاوز ثلاثة أحرف نحو الضفدع والثعلب كراهية أن يثقل عليهم، لأنهم قد يستغنون بأن يقولوا: كثيرة الثعالب". قالَ المُشَرِّحُ: مقثأة بالهمز. فإن سألتَ: فما تقول في قولهم: أرض مَثْعَلَةٌ أي: كثيرة الثعالب؟ أجبت: هي من ثُعالة لا من الثعلب. قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصل): ولا يَعمَلُ شيءٌ منها والمَجَرُّ في قول النابغة ١:
١ ديوان النابغة: ٣١. =