42 · ص15 · ج4
مَطَوتُ بهم: أي: مَدَدْتُ بهم في السَّير، ويروى: (سَرَيْتُ). الغُزِيُّ: جَمْعُ غازٍ، ونحوه الحَجيج: جمع حاجٍّ، وقطني: جمع قاطنٍ. الشَّيخ ١ -رحمه اللَّهِ- وضعَ "ما يقدن بأرسان" موضع الكلال، كقول أبي العلاء:
* ولو في عُيُون النَّازِيَاتِ بأَكْرُعِ *
وضع "النَّازِيَات بأَكْرُعِ" موضع الجَرَادِ. وما قبله ٢:
ومجر كغُلَان الأُنَيْعِمِ بالغٍ … ديّارَ العَدُوِّ ذي زُهَاءٍ وأَرْكَانِ
الغُلَّان: جمعُ غالٍّ، وهو نبتٌّ، شبَّههم بالنَّبْتِ لما عليهم من خُضرة الأسلحة. الأُنَيْعِمُ: في عِرَاقِيَّات الأبيوردي ٣:
فَيَا الرَّيَّان جَبَلَ أَيْن مَوَارِدٌ … تَرَكْتُ لَهَا مَاءَ الأُنَيْعِمِ صَادِيَا
بالغٌ ديارَ العَدُوٍّ يعني: أنه لا يمكن رده على الموضع الذي فيه يسير لكبرته ومناعته، وأنه لا يقاومن جيش ذي زهاء أي: ذي عدد، وحزر يحزر ويعد فلا يمكن ضبطه. الأركان: هي النواحي.
قال جارُ اللَّهِ: "ويجوز في مسألة "السَّمكة" الوجوه الثلاثة".
قالَ المُشَرِّحُ: أمَّا الجَرُّ فعلى ما ذكرنا أنَّ الرَّأسَ يكونُ منتهي له ويُحتملُ أن يكون منتهي عندَه.
وأمَّا النَّصبُ فالرأس منتهي به.
١ حواشي المفصل (ص ١٣٤)، وعن حواشي المفصل في شرح المفصل للأندلسي (٣/ ١٦٣، ١٦٤)، وصدر البيت في شروح سقط الزند (٤/ ١٥٣٤):
* تَرَى آلها في عَيْنِ كلِّ مُقَابلٍ *
٢ ديوان امرئ القيس (ص ٩٣).
٣ ديوان الأبيوردي (١/ ١١٠)، والأُنيعم في معجم البلدان (١/ ٢٧٣).
والرَّيانُ: جبلٌ مشهورٌ في بلاد بني عامر في نَجْد يتغنى به الشُّعراء ينظر: معجم البلدان (٣/ ١١٠).