391 · ص104 · ج4
رضي اللَّه عنه سأل قومًا عن شيء فقالوا: نَعَمْ، فقال عمر: إنما النَّعَم الإِبل، فقُولُوا: نَعِمْ".
قال المُشَرِّحُ: في نَعِمْ لغتان: فتح العين وكسرها، فالفتح لغة أكثرِ العَرب، والكسرُ لغةُ كنانة.
قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ) وفي "أي" اللَّه ثلاثةُ أوجهٍ، فتح الياء وتسكينها والجَمع بين ساكنين هي ولام التعريف المدغمة وحذفها".
قال المُشَرِّحُ: أي من أي الله ثلاثة أوجه:
أي اللَّه بفتح الياء ساكنة.
ومدها للمدغم الذي بعدها مع حذف الوصل من الله كما قلت: ها الله إذا مددت.
الثالث: إلّه بحذف الياء لالتقاء الساكنين فتبقي من اللفظ همزة مكسورة بعدها لام مشدَّدةٌ.