242 · ص66 · ج4
الكلام الذي تكلم به المتكلم نحو إنَّ زيدًا راكبٌ خرجت إلى تحقيق معنى الكلام الذي تكلم به السَّائل. قال الأعرابي لعبد الله بن الزُّبير ١: "لَعَنَ اللهُ ناقةً حَمَلَتْنِي إِلَيْكَ"، فقالَ لَهُ: "إِنَّ وَرَاكِبَهَا" ما قَبْلَ البيت ٢:
بَكَرَ العَوَاذِلُ في الصَّبُوحِ يَلُمْنَنِي وَأَلُوْمُهُنَّهْ
وَيَقُلْنَ ............................... البيت
قال جارُ اللهِ: "وتخرج "إن" المفتوحة إلى معنى "لعلَّ" (في) قولهم: إِيتِ السُّوق إنَّك تَشْتَرِيْ لَحْمًا".
قال المُشَرِّحُ: أصلها ائت السُّوق لانَّكِ تَشْتَرِي لَحْمًا، و"إنَّ" مع اللام تجري مجرى "لعل" في مواضع كثيرة، تقول: أطع ربَّك لأنك تُفلح ولعلك تفلح بمعنى وقال حُطَائِطُ بن يَعْفُر ٣:
أَرِيْني جَوَادًا ماتَ هُزلًا لَعَلَّنِي … أَرى مَا تَرَيْنَ [أو بَخِيْلًا] ٤ مُخَلَّدَا
ويروى: (لأنّني أرى) قال المَرْزُوْقِي ٥: هو بمعنى: لَعَلّني، وبيتُ أَبي النَّجم ٦:
١ الأعرابي هو فضالة بن الشرك الوالبي، الأغاني (١/ ١٥)، وينظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٢٧١).
٢ البيت لعبيد اللُه بن قيس الرقيات، ديوانه (ص ٦٦).
توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل (ص ١٨٠)، المُنخل (ص ١٧٩)، شرح المفصل (٨/ ٦)، شرحه للأندلسي (٣/ ٢٠٥).
وينظر: الكتاب (١/ ٤٧٥)، شرح أبياته لابن السيرافي (٢/ ٣٧٥)، الأزهية (ص ٢٦٧)، الجنى الداني (ص ٣٩٩)، المغني (ص ٣٧)، شرح شواهده (ص ١٣٦)، شرح أبياته، خزانة الأدب (٤/ ٤٨٥).
٣ الحماسة (ص ٥٧١) (رواية الجواليقي). وهو أخو الأسود بن يعفر النّهشلي التَّميمي المشهور.
٤ ساقط من (أ).
٥ شرح الحماسة (٤/ ١٧٣٤).
٦ ديوان أبي النجم (ص ١٦٤)، وقبله: =