← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
199 · ص55 · ج3
العلامة في ذلك مع إسكان الشين، ولولا ذلك للزم [إما تكرار علامة التذكير وإما تناقض الشطرين تأنيثًا وتذكيرًا] ١. قال جارُ الله: "وشين العشرة يُسكنها أهل الحجاز ويَكسُرُها بنو تميمٍ". قال المُشَرِّحُ: وأما قراءة ٢ الأَعمش ٣: {اثْنَتَا عَشْرَةَ} -بفتح الشِّين- فهي غَلَطٌ. قال جارُ الله: "وأكثر العرب على فتح الياء من ثماني عشرة، ومنهم من يسكنها". قال المُشَرِّحُ: ثماني عشرة كالحادي عشر فإنه يجوز في الياء منهما ٤ اللُّغتان. قال جارُ اللهِ: "فصل وما لحق بآخره الواوُ والنُون نحو العِشرين والثَّلاثين يستوي فيه المذكَرُ والمؤنَّث، وذلك على سبيل التَّغليب كقوله: دَعَتْني أَخَاها بعدَما كانَ بَيْنَنَا … منِ الأمرِ ما لا يَفْعَلُ الأَخَوَانِ قالَ المُشَرِّحُ: متى جازَ تَغْلِيْبُ أحدِ الشيئين على الآخر في نحو
١ مكرر في الأصل. ٢ نقل الأندلسي في شرحه: ٣/ ٩٤ شرح هذا الموضع. ٣ الأعمش هو: سليمان بن مهران، أبو محمد الأسدي الكاهلي -مولاهم- الكوفي: (٦٠ - ١٤٨ هـ). أخباره في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٩٢، وغاية النهاية: ١/ ٣١٥، وشذرات الذهب: ١/ ٢٢٠. وقراءة الأعمش منسوبة إليه في اللسان: (عشر) قال: "قال الأزهري: وأهل اللغة والنحو لا يعرفون فتح الشين في هذا الموضع وروى عن الأعمش أنه قرأ {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ} بفتح الشين وكسرها وأهل اللغة لا يعرفونه". [سورة الأعراف: آية: ١٦٠]. والقراءة في المحتسب: ١/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٤/ ٤٠٦. ٤ في (ب): "فيهما".
→ prev 199 / 1749 next ←