179 · ص50 · ج3
تَعُفُّوا: من العِفَّةِ، ويُروى ١: (تَعِيْشُوا) كانُوا يَتَلَصَّصُونَ ويتعاوَزون لأنَّهم كانُوا في زمن قحطٍ فقالَ لهم ذلك. وقوله: (زَمَنٌ خَمِيْصُ) كقولِهِ: [نهارُهُ صائِمٌ، وليلُهُ قائِمٌ] ٢، ثم أقامَ المُفردَ مقامَ الجمعِ "في بطنكم"، ونظيره ما أنشدَه المُبرد في (المقتضب) ٣:
إن تُقْتَلُوا اليَوْمَ فَقَدْ سُبِيْنَا … في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقَدْ شَجِيْنَا
ويروى: (وقد شَرِبنا). وقال عَلْقَمَةُ بن عَبَدَةَ ٤:
بِها جِيَفُ الحَسْرَى فأمَّا عِظَامُها … فَبِيْضٌ وأمّا جِلْدُهَا فَصَلِيْبُ
وأَنشدَ [الشيخُ] ٥ أبو عليٍّ الفارسي ٦:
* قد عضَّ أعناقَهم جِلْدُ الجواميس *
قالَ جارُ اللهِ: "وقد رَجَعَ إلى القياسِ ٧ مَنْ قال ٨:
١ هي رواية الفراء في المعاني، والمبرد في المقتضب.
٢ في (ب): "نهار … وليل".
٣ المقتضب: ٢/ ١٧٢.
والشاهد للمسيّب بن زيدِ مناة. وهو من شواهد سيبويه: ١/ ١٠٧، وشرح أبياته لابن السيرافي: ١/ ٢١٢، وشرحها لابن خلف: ١١٧.
وينظر: الأصول: ١/ ٢٤٤، والمحتسب: ٢/ ٨٧، والخزانة: ٣/ ٣٧٩.
٤ ديوان علقمة: ٤٠.
والشاهد في الكتاب: ١/ ١٠٧، وشرح شواهده لابن السيرافي: ١/ ١٣٤، وشرحها لابن خلف: ١١٧.
وينظر: شرح المفضليات: ٧٧٧، والخزانة: ٣/ ٣٧٩.
٥ في (ب).
٦ البيت لجرير في ديوانه: ٣٢٥ وصدره:
٧ في (ب): "القياض".
٨ البيت للفرزدق في ديوانه: ٢/ ٢١٠.
توجيه شرح البيت وإعرابه في إثبات المحصل: ١٠٥، ١٠٦، والمنخل: ١٣٣، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ٨٨، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٢٢ والشاهد في المقتضب: ٢/ ١٧٠، وأمالي ابن الشجري: ٢/ ٢٤، ٦٤، وشرح التصريح: ٢/ ٢٧٢، والخزانة: =