178 · ص50 · ج2
يقالُ لهم البَرَاجِمُ، ودارمٌ من أولاد حَنظلة بن مالك.
قال جارُ الله: "فصلٌ، ويجوزُ الفَصلُ بينَ المُضافِ والمُضافِ إليه بالظَّرفِ في الشِّعرِ فمن ذلك قولُ عَمروِ بن قَمِيْئَةَ:
* لله دَرُّ اليومَ مَنْ لَامَهَا *
وقول درنا:
* هُما أَخَوَا في الحَربِ من لَا أَخَا لَهُ *
وأما [قول الفرزدق ١:
* بَيْن ذِرَاعي وجبْهةِ الأسَدِ *
وقول الأعشى:
* إلَّا علالةَ أو بداهةَ سابحٍ *
[فعلى حذفِ المضافِ إليه من الأولِ استغناءً عنه بالثَّاني، وما وَقَعَ في بعضِ نسخ الكتابِ ٢ من] قوله:
* زَجّ القَلوصَ أَبي مَزَادَة] ٣ *
فسيبويه بريءٌ من عهدته".
قالَ المُشرّح: الفصلُ بين المضافِ والمضافِ إليه في الشِّعر جائزٌ،
١ البيت في ديوانه: ٢١٥. وصدر البيت:
أمن رأي بارقًا أسرّ به
توجيه إعرابه وشرحه في المنخّل: ٧١، والخوارزمي: ٤١، وشرح ابن يعيش: ٣/ ٢١. وانظر: الكتاب: ١/ ٩٢، وشرح أبياته لابن خلف: ١/ ٧٢، والخصائص: ٢/ ٤٠٧، والخزانة: ١/ ٣٦٩.
٢ ما بين القوسين ساقط من النسختين موجود في جميع نسغ المفصّل، وبحذفه لا يستقيم النص.
٣ ما بين القوسين ساقط من (أ) مصحح بعضه على هامش نسخة (ب).