1674 · ص481 · ج4
غَدَاةَ طَفَتْ عَلْمَاء بكرُ بن وائلٍ … وعاجَتْ صُدُوْرُ الخَيْلِ شطرَ تَمِيْمِ"
قال المُشَرِّحُ: حذف إحدى اللامين ها هنا، والواجب أن يكون هذا المثال عند قوله: (ظلت) و (ست).
قال جارُ الله: -رحمه الله- "وإذا كانوا ممن يحذفون مع إمكان الإدغام في (يتسع) و (يتقي) فهم مع عدم إمكانه أحذف".
قال المُشَرِّحُ: -هدى الله سعيه- هذا التخفيف لا يطرد، إنما جاء في (اتجه) و (اتسع) و (اتقى)، قال أوس بن حجر ١:
تَقَاكَ بِكَعْبٍ واحدٍ وتَلِذُّهُ … يَدَاكَ إِذَا ما هُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُ
وقال خفَافُ بنُ نُدبة ٢:
جَلَاهَا الصَّيْقَلُونَ فَأَخْلَصُوْهَا … خِفَافًا كلُّها يُتْقَى بإِثْرِ
وقال خداش بن زهير ٣:
تَقُوْهُ أيُّها الفتيان إنّي … رأيتُ الله قد غَلَبَ الحُدُوْدَا
والله أعلم
* * * *
= ألا فَتىً يحمِلُ عني ثُقلَهُ
وأورد ابن المستوفي روايات مختلفة للأبيات وقصتها.
توجيه إعراب البيت وشرحه في المنخل: ٢٢٦، وشرح المفصل لابن يعيش: ١٠/ ١٥٤.
وتخريجه في شعر الخوارج ص ١٧٤، وشرح شواهد الشافية. ونقل عن الأغاني ما يصحح نص ابن المستوفي السالف الذكر.
١ ديوانه: ٩٦.
٢ شعره (شعراء إسلاميون): ٤٧٥ برواية (يفري ببتر).
٣ ديوانه: ٤١.