1571 · ص429 · ج2
المُنتَخَبين، والحمدُ لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطِنًا، وصَلَّى الله على رَسُولِهِ مُحمَّدٍ النَبيِّ الأُمِّي وآلِهِ وسَلَّم تَسليمًا. حَسبُنا الله ونِعمَ الوكيلُ.
وكتبَ بَعضُ مُتَمَلِّكي الكتاب:
سقى اللهُ أرضًا أنبتت عودَكَ الذي … زَكَتْ منه أعراقٌ وطابت مَغَارِسُ
تَغَنَّت عليه الطَّيرُ والعودُ أخضَرُ … وغَنَّت به القَيناتُ والعودُ يابِسُ
ثمَّ بعدَ ذلِكَ: -
[ ..... ] المناظر رأس كلِّ نَطيرِ … صدرُ الأفاضلِ منشئُ التَّخميرِ
في صَنعةِ الإِعرابِ أيّ مخَبَرٍ … جَمَعَ [ .... ] أيَّما تَحبيرِ
نَمَطٌ لِيَاقوتِ الكَلامِ وذِكْرُهُ … حاوٍ من المَنظومِ والمَنَثُورَ
[ ..... ] من الكتابِ وسنَّةَ أحمِد … تحرير عِلمٍ أيُّمَا تَحرِيرِ
[ .......................... ] مُبَرِّز … فَحَوى قصابَ السَّبقِ غيرَ خَسِير
كَشّفَ العمَى عَن مُشكِلاتِ عُلُومِهِ … بالنَّصِ والتَّفصيلِ والتقرِيرِ
فَغَدَا على كُتْبِ النُّحاة مُسلطِنًا … يُومى إليه ورَاحَ خَيرَ أميرِ
فَعليك مَجدَ الدِّين فيما جِئتَهُ … رِضوان رَبِّ بالعِبادِ بصيرِ
كتبها ناظمها أحمد بن عليّ الحُمَيدي
غَفَرَ اللهُ له ولوالديهِ ولجَميعِ المُسلمين