1549 · ص421 · ج4
البيت الأول لعامر بن الطفيل، وقبله ١:
وإني وإن كنتُ ابنَ سيّدِ عامرٍ … وفارِسَها المَشْهُور في كلّ موكبِ
فَمَا سوّدتني عامرٌ عن وِرَاثَةٍ … أبى الله أَنْ أسمو بأمٍّ ولا أَبِ
حتى تلاقي محمدًا" ٢ يحتمل أن يكون على حكاية الحال المستقبلة كما في قوله ٣: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} ويحتمل أن يكون الخطاب لناقته وحينئذ يستفحل المعنى، وهذا كقوله تعالى ٤: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ [وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}]، بعد قوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ}.
الأخفش ٥: في قولهم [أثاف: لم يسمع من العرب بالتثقيل وقال الكسائي وقد سمع فيها التثقيل، وأنشد] ٦:
* أَثَافِيَّ سُفْعًا في معرّس مُرْجلٍ *
١ ديوانه ص ٢٨. قال ابن المستوفي: ويروى:
إني وإن كنت ابن سيد عامر … وفي السر منها والصريح المهذب
توجيه إعرابه وشرحه في إثبات المحصل ص ٢٤٩، المنخل ص ٢١٨، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ١٠٠، ١٠٢.
وينظر: الخصائص ص ٣٤٢، المحتسب ١/ ١٢٧، ضرائر الشعر ص ٩٠، المغني ص ٦٧٧، الخزانة ٣/ ٥٢٧ شرح شواهد الشافية ص ٤٠٤.
٢ البيت في ديوان الأعشى ص ١٠٢ (حتى تزور محمدًا).
توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٤٩، المنخل ص ٢١٨، شرح المفصل لابن بعيش ١٠/ ١٠٠، ١٠٢.
وينظر: أمالي ابن الشجري ١/ ١١٢.
٣ سورة النحل: ١٢٤.
٤ سورة الفاتحة: ٤.
٥ هذا النقل عن الأخفش لم أجده في مصادره وهو فى شرح شواهد الشافية ٤١٠ عن ابن المستوفي عن الخوارزمي.
٦ البيت لزهير بن أبي سلمى في شرح ديوانه ص ٧ وعجزه:
* ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم *