← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1549 · ص421 · ج4
البيت الأول لعامر بن الطفيل، وقبله ١: وإني وإن كنتُ ابنَ سيّدِ عامرٍ … وفارِسَها المَشْهُور في كلّ موكبِ فَمَا سوّدتني عامرٌ عن وِرَاثَةٍ … أبى الله أَنْ أسمو بأمٍّ ولا أَبِ حتى تلاقي محمدًا" ٢ يحتمل أن يكون على حكاية الحال المستقبلة كما في قوله ٣: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} ويحتمل أن يكون الخطاب لناقته وحينئذ يستفحل المعنى، وهذا كقوله تعالى ٤: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ [وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}]، بعد قوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ}. الأخفش ٥: في قولهم [أثاف: لم يسمع من العرب بالتثقيل وقال الكسائي وقد سمع فيها التثقيل، وأنشد] ٦: * أَثَافِيَّ سُفْعًا في معرّس مُرْجلٍ *
١ ديوانه ص ٢٨. قال ابن المستوفي: ويروى: إني وإن كنت ابن سيد عامر … وفي السر منها والصريح المهذب توجيه إعرابه وشرحه في إثبات المحصل ص ٢٤٩، المنخل ص ٢١٨، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ١٠٠، ١٠٢. وينظر: الخصائص ص ٣٤٢، المحتسب ١/ ١٢٧، ضرائر الشعر ص ٩٠، المغني ص ٦٧٧، الخزانة ٣/ ٥٢٧ شرح شواهد الشافية ص ٤٠٤. ٢ البيت في ديوان الأعشى ص ١٠٢ (حتى تزور محمدًا). توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٤٩، المنخل ص ٢١٨، شرح المفصل لابن بعيش ١٠/ ١٠٠، ١٠٢. وينظر: أمالي ابن الشجري ١/ ١١٢. ٣ سورة النحل: ١٢٤. ٤ سورة الفاتحة: ٤. ٥ هذا النقل عن الأخفش لم أجده في مصادره وهو فى شرح شواهد الشافية ٤١٠ عن ابن المستوفي عن الخوارزمي. ٦ البيت لزهير بن أبي سلمى في شرح ديوانه ص ٧ وعجزه: * ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم *