← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1518 · ص410 · ج4
تعل الواو في ضياون، لأنها لم تعل في المفرد فلا تعل في الجمع بخلاف سيايق. الضيون: هو ١ السنور. قال جارُ اللَّه: "وإذا كان الجمع بعد ألفه ثلاثة أحرف [فلا قلب] ٢ كقولك: عواوير وطواويس". قال المُشَرِّحُ: إنما لم تُقلب الواو في عواوير وطواويس لبعدها عن الطرف. قال جارُ اللَّه: وقوله: * وكحّل العَينين بالعَواوِر * إنما صح لأن الياء مزادة، وعكسه قوله ٣: * فيها عيائيل أسودٌ ونُمُر * لأن الياء مزيدة للإِشباع، كياء [صياريف] ". قال المُشَرِّحُ: المراد به العواوير فعامله معاملة ما فيه الياء، وهذا لأن الشيء إذا ترك للضرورة فكأنه غير متروك ألا ترى إلى قوله ٤: * ولا ذاكر اللَّهَ إلا قليلًا * فإنه ترك اسم اللَّه على النصب وإن كان قد سقط التنوين من الأول لكن سقوطه إنما كان لضرورة التقاء الساكنين جاز كذلك هذا.
١ ساقط من (ب). ٢ في (ب) ٣ ساقط من (ب). ٤ صدره. * فألفيته غير مستعتب * وهو لأبي الأسود الدؤلي، ديوانه ص ١٢٢، وقد تقدم ذكره في الجزء الأول.