← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1340 · ص351 · ج3
قالَ المُشَرِّحُ: أسفق الباب وأصفقه: إذا ردَّه. قالَ جارُ اللهِ: "ولا يقعُ إلا حيثُ [يكون] ١ علاجٌ وتأثيرٌ ولهذا كان قولهم: انعدم خطأٌ". قالَ المُشَرِّحُ: انعدم إنما كان خطأ، لأن الانفعال له شريطتان: أحدهما: أن يكون مطاوعُ فعلٍ. الثاني: أن يكون فيه علاجٌ وتأثيرٌ، والشَّريطة الأولى وإن كانت هنا موجودة لأنه يقال: عدمته، لكن الشريطة الثانية وهي العلاج والتأثير مفقودةٌ، ولذلك لو قلت: فقدته فانفقد كان خطأ. قالَ جارُ اللهِ: "وقالُوا: فانقال، لأن القائل يعمل في تحريك لسانه". قالَ المُشَرِّحُ: يريد أن الشريطتين في (انقال) موجودتان. أما أحدهما: فلأن انقال مطاوع فِعْلٍ وهو قال. وأمَّا الثانية: فلأن فيه علاجًا وتأثيرًا. قالَ جارُ اللهِ: " (فصل) ٢: وافتعل يشارك انفعل في المطاوعة كقولك: غممته فاغتم وشويته فاشتوى، ويقال: انغم وانشوى. قالَ المُشَرِّحُ: الاغتمام والانغمام، وكذلك الاشتواء والانشواء. قالَ جارُ اللهِ: "ويكون بمعنى تَفاعل نحو اجَتَوَرُوا، واختَصَمُوا والتَقَوا". قالَ المُشَرِّحُ: يعني تَجاوروا وتَخاصموا وتَلاقوا. قالَ جارُ اللهِ: "وبمعنى ٣ الاتخاذ نحو أذبح وأطبخ واشتوى: إذا اتَّخذ ذبيحةً، وطَبيخًا وشواءً لنفسه".
١ عن المفصل. ٢ ساقط من (ب). ٣ شرح المفصل للأندلسي: ٤/ ١٤٧.