1258 · ص330 · ج4
قال جارُ الله: "وأناة وأسماء، وأحد، وأحد أحد ١ فى الحديث، والمازني يرى الإِبدال من المكسورة قياسًا".
قالَ المُشَرِّحُ: أحد: أصلها وحد. في الحديث ٢ أنه قال لرجل أشار بسبابته في التشهد أحِّد أحِّد. أناة: أصلها الواو من ونى يني، أي: (فتر) أسماء فعلاء عند سيبويه وأفعال عند أبي العباس. حجة المازني ما ذكرتُه آنفًا.
قال جارُ الله: "ومن الياء في قطعَ الله أَدية، وفي أسنانه أَلَل ٣، وقالوا الشئيمة".
قال المُشَرِّحُ: أدية: أي يديه. الألل (٣) والأليل (٣): هو مضيء الأسنان ورجل أيل (٣)، وفي شعرِ أبي الطيب ٤:
* بالنَّاسِ مِنْ تَقْبِيْلِهِ يَلَل (٣) *
ونحوه اسروع في يسروع وألَملم في يَلملم ٥. وقوله: "ومن الياء … " معطوف على قوله: "ومن الواو غير المضمومة … ".
قال جارُ الله: "وإبدالها من الهاء في ماءٍ وأمواءٍ، قال ٦:
١ ساقط من (ب).
٢ النهاية ١/ ٣٧.
٣ الجميع في النسختين "ألك … " بالكاف والتصحيح من المفصل (خ) والمصادر.
٤ ديوان أبي الطيب (الشرح المنسوب إلى العكبري) ٣/ ٣٠٦ وصدره:
* وإلى حصى أرض أقام بها *
٥ ميقات أهل اليمن مشهور.
٦ أنشده أبو علي الفارسي في الحلبيات ص ٤٠ عن أحمد بن يحيى (ثعلب)، وعن أبي علي في سر الصناعة ص ١٠٠، ولم ينسب.
توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٢٧، المنخل ص ٢٠٦، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ١٥، شرحه للأندلسي ٥/ ١٦٣.
وينظر: المنصف ٢/ ١٥١، المخصص ١٧/ ٤٤٠، الممتع ص ٣٤٨.