← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1256 · ص330 · ج2
فاستعمل هذا والأصلَ معًا، ولم يَقولوا في المُنفَصِلَين أفراسَهما، ولا غلمانَهُما، وقَد جاءَ وَضعا رِحالَهُما". قالَ المُشَرِّحُ: اعلم أنَّه كما أنَّه يَجُوزُ أن تَقُولَ: ما أحسنَ رؤُوسَهُما، يجوزُ ما أحسن رأسَيهِمَا، ولكنَّ الأحسنَ هو الجَمعُ، فإن سألتَ: فكيفَ لم يَكُن الأحسنُ هو التَّثنيةُ؟ لتُطابِقَ التَّثنيةُ التَّثنيةَ، ولهذا كانَ الأحسنُ أن يُضافَ عَدَدُ القِلَّةِ إلى جَمعِ ١ القِلّةِ. أجبتُ: لأنَّه لو قُبِلَ بلفظِ التَّثنية لَغت علامةُ التَّثنية وهي كلمةٌ بل كَلِمَتَانِ بخلافِ ما لو قبُل بلفظِ الجَمع فإنه حينئذٍ يَلغوا كلمة بل صفة الجَمعِيّةِ، ولا يَجوزُ ذلِكَ إلا ٢ في الأشياءِ المُنفصِلَةِ لأنَّه يَقَعُ مُلبِسًا.
= وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٢٤١، ٢/ ٢٠٢، وانظر شرح أبياته للأعلم، وردّ ابن هشام اللخمي على الأعلم في الفصول والجمل: ٦٥، في نسبته البيتين إلى هميان بن قحافة، وانظر الجمل: ٣٠٣، وشرح أبياته لابن سيدة: ٩٧، وشرحها لابن السّيد: (الحلل) ٣٦٤، وشرحها لابن هشام: (الفصول والجمل).: ٦٥، ٢٢٧، وانظر خزانة الأدب: ٤/ ١٥٥ .. وغيرها. ١ في (أ). ٢ في (أ).