1228 · ص322 · ج4
قال جارُ اللهِ: " (فصلٌ) واللام جاءت مزيدة في ذلك وهنالك وأُلالك، قال ١:
* وهَلْ يَعِظُ الضِّلِيْلُ إلا أُولَالِكَا *
قال المُشَرِّحُ: ذلك بعد من ذاك، وهناك أبعد من هناك وأُلالك أبعد من أُلاك.
قال جارُ الله: "وفي عَبْدَل وزَيْدَل وفَحْجَل".
قال المُشَرِّحُ: عَبدل بمعنى ٢ عبد وزَيْدل بمعنى زيد، وفَحجل بمعنى أفحج ونحوها فَيْشَلَةٌ بمعنى فَيْشَةٌ.
قال جارُ الله: "وفي هَيْقل احتمال".
قال المُشَرِّحُ: الهَيْقَلُ: هو الظَلِيْمُ، وهو أن جعل من الهَيَق، وهو الفتى من النّعام فاللام زيادة، وأن جعل من الهِقْل وهو الظّليم أيضًا فالياء زيادةٌ.
١ البيت لأخي الكلحبة العرني يرد عليه، وبعده:
عقوقًا وإفسادًا لكل معيشة … فكيف ترى أمست إضاعة مالكا
كذا جاء في نوادر أبي زيد ص ٤٣٨، وعنه في الخزانة ١/ ١٩٠. قال ابن المستوفي: "وجدته يروي للأعشى، ولم أره في ديوانه. قال الصغاني في حاشية نسخته من المفصل: "أنشد ابن السكيت هذا البيت، وصدره عنده:
* ألئك قومي لم يكونوا أشابة *
وأنشده ابن جني، وصدره عنده:
* أولك قومي … ... *
وأنشده ابن الأعرابي في "نوادره"، وصدره عنده:
ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى … وهل ............. "
توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٣، المنخل ص ٢٠٥، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٦، شرحه للأندلسي ٥/ ١٥٥.
وينظر: نوادر أبي زيد ص ٤٣٨، إصلاح المنطق ص ٣٨٢، المنصف ١/ ١٦٦، ٣/ ٢٦، سر صناعة الإِعراب ص ٣٢٢.
٢ في (ب): "بمنزلة".