← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1216 · ص319 · ج4
وكذلك في تولج، لأنه من الولوج، وهكذا في سنبتة، لأنه يقال في معناه: منذ سنبتةٍ من الدّهر. قال جارُ الله: " (فصلٌ) والهاء زيدت زيادةً مطردةً في الوقف لبيان الحركة أو حرف المد في نحو كتابيه وثمة واو زيداه واغلامهوه، وانقطاع ظهرهيه". قالَ المُشَرِّحُ: أما لبيان الحركة ففي نحو ثمة وكتابيه. وأما لبيان المد ففي نحو وازيداه واغلامهوه وانقطاع ظهرهيه، وتقول: واظهرهوه إذا أضفت الظهر إلى مذكر واظهرهاه إذا أضفت الظهر إلى مؤنث للفرق بينهما، ومثله ١: واغلامكاه في الإِضافة إلى مذكر، وواغلامكيه في الإِضافة إلى مؤنث. قال جارُ الله: "وغير مُطَّرِدَةٍ في جمع "أُمِّ"، وقد جاء بغير هاء، وقد جَمع اللُّغتين من قال ٢:
= مترجم فيما سبق. وذكر هذه اللفظة الزمخشري في الأساس ص ٣٢٠، قال: "رتب الشيء: ثبت ودام. وله عز راتب وترتب، قال الكميت: وعمى عمرو بن الخثارم قوله … بني من يفاع المجد ما هو ترتب ١ في (ب): "ومثاله". ٢ توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٢٣، المنخل ص ٢٠٤، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٣، شرحه للأندلسي ٥/ ١٥٤. وينظر: شرح التصريح ٢/ ٣٦٢، شرح شواهد الشافية ص ٣٠٨، الصحاح واللسان (أمم). في المنخل: "قيل أنشد هذا الشعر في حق مروان بن الحكم وهو لغيره". قال ابن المستوفي إثبات المحصل: "وقرأت على شيخنا أبي الحرم مكي بن ريان مرفوعًا إلى أبي الحسين أحمد بن فارس: وقالوا الأم في الأصل كان أمهة ولذلك يجمع على أمهات، وقالوا أمات، قال: * فرجت الظلام بأماتكا * ونقلت من خط عبد الله بن أحمد بن أحمد [ابن الخشَّاب] وجدت بخط سلمة أن أمهات في الناس، وأمات في البهائم … ووجدته في نسختي من المتن لمروان" يعني نسخته من (المفصل). وقال البغدادي في شرح شواهد الشافية: "والبيت لمروان بن الحكم كذا قال ابن المستوفي وغيره ونص كلام ابن المستوفي عن ابن فارس في المجمل ١/ ٨١.