← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1148 · ص302 · ج4
قال المُشَرِّحُ: الهمزات ١ لما كانت للتوصل بها إلى الساكن فإذا وقع التوصل بشيء آخر استُغني عنها. فإن سألت: لم لا يجوز أن تثبت همزة الابتداء في الوصل كما تثبت حرف الوقف في الوصل؟ أجبت: حرف الوصل أيضًا لا يثبت في الوصل. فإن سألت: فما تقول في ثلاثهربعة في الهاء. أجبتُ: لأنَّ الأصلَ في الثلاثة الهاء فجاز أن تبقى على أصلها بخلافِ ما فيه همزة الوصل فليس أصله أن يكون معه همزة الوصل. قال جارُ اللهِ: "وقوله: * إذا جاوَزَ الإِثْنَيْنِ سرٌّ. . . * من ضرورات الشعر". قال (المُشَرِّحُ: قطع ألف "الإِثنين" وهي ألف وصل، واذا كان قد سمع عن العرب من يقول: "الله" في الشعر فلأن يقطع في الشعر أولى. تمام البيت ٢:
١ نقل الأندلسي في شرحه ٥/ ١٣٤ شرح هذه الفقرة. ٢ البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ١٠٥. توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٢١، المنخل، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ١٩، ١٣٧، شرحها للأندلسي ٥/ ١٣٤. وينظر: النوادر ص ٥٢٥، الكامل ص ٨٨٣، ونسبه إلى جميل، وشرح شواهد الشافية ص ١٨٣. قال ابن المستوفي في إثبات المحصل: "وقال سيبويه في بيت قيس: إنما هو: * إذا جاوز الخلين سر فإنه * ولكنه صنع. والذي في شعره "الإثنين" وهم أعم من الخلين وأتم في الدعوى". =