← المكتبة
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
المشهور بـ عبد الرحمن بن عوف الزهري
صحابي أبو محمد القرشي،الزهري ط 1 ت 32 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ خ م 189 riwāya ◈ 4461 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
البلدان: المدينة
died in al-Ḥijāz · المدينة
القرابة: والد محمد ، أمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ويقال صفية بنت عبد مناف بن زهرة ، أخو عبد الله ، أخو الأسود ، أخو حمنن ، جد عبد الر…
الوصف: الأهتم ، الأعسر ، الأعرج
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×25 زبير بن العوام بن خويلد بن أسد … ×21 سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف… ×14 عبد الرحمن بن صخر ×12 طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن ع… ×10 زهير بن حرب بن شداد ×8 عبد الله بن عثمان بن عامر بن عم… ×7 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أ… ×7 عبد الله بن عمرو بن العاص بن وا… ×6 معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن… ×6 أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى ب… ×6 بلال بن رباح ×5 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×5 علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ب… ×5 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×4 أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن… ×3 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×3 أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك ×3
↓ narrated to (students)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف ب… ×315 إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ×173 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×110 حميد بن عبد الرحمن بن عوف ×96 جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن … ×46 بجالة بن عبدة ×44 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×40 رداد ×39 اسم مبهم ×35 محمد بن علي بن الحسين بن علي بن… ×34 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أ… ×29 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×29 عبد الله بن عامر بن ربيعة بن عا… ×28 مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب ب… ×25 محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن … ×24 أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن… ×21 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرا… ×19 مسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن ب… ×19
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ، أسلم قديما ، ومناقبه شهيرة
السيوطي أحد السابقين الأولين وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة هاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد كلها
البخاري شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم
المزي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
Classical rijāl works — page-linked · scanned (3)
تهذيب الكمال · المزّي vol 17 · p. 323 · #3923
ع: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن بالجنة، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، ويقال: صفية بنت عبد مناف بن زهرة. كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان له من الأخوة: عبد الله، والأسود، وحمنن بنو عوف، وكان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن. النبي صلى الله عليه وسلم (م س) ، وبجالة بن عبدة (خ د ت س) ، وجابر بن عبد الله، وجبير بن مطعم، وابنه حميد بن عبد الرحمن بن عوف (ت س) ، ورداد الليثي (بخ د) ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة (خ م س) ، وعبد الله بن عباس (خ م د ت ق) ، وعبد الله بن عبد الل
تهذيب التهذيب · ابن حجر vol 6 · p. 220 · #493
ع الستة عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو محمد الزهري أحد العشرة وأمه من بني زهرة أيضا واسمها الشفاء ويقال ضيعة ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها وكان اسمه عبد الكعبة ويقال عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر روى عن أولاده إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة وابن ابنه المسور بن إبراهيم وابن أخته المسور بن مخرمة وابن عباس وابن عمر وجابر وجبير بن مطعم وأنس وبجالة بن عبيدة ومالك بن أوس بن الحدثان ونوفل بن إياس الهذلي ورداد الليثي وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومح
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 347 · #3973
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري أحد العشرة أسلم قديما ومناقبه شهيرة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك ع
Biography · ع

ع عَبْد الرَّحْمَن بن عوف بن عَبْد عوف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي أَبُو مُحَمَّد الزهري
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه الشفاء بنت عوف بْن عَبْد بْن الحارث بْن زهرة، ويقال: صفية بنت عَبْد مناف بْن زهرة، ولد بعد الفيل بعشر سنين وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، واحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكان له من الأخوة عَبْد اللَّه، والأسود، وحمنن بنو عوف وكان اسمه فِي الجاهلية عَبْد الكعبة، ويقال: عَبْد عَمْرو، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن عمر بْن الخطاب س
روى عنه
ابنه إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف خ م ق
وأنس بْن مَالِك خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م س
وبجالة بْن عبدة خ د ت س
وجابر بْن عَبْد اللَّه
وجبير بْن مطعم
وابنه حميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف ت س
ورداد الليثي بخ د
وعبد اللَّه بْن عامر بْن ربيعة خ م س
وعبد اللَّه بْن عباس خ م د ت ق
وعبد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل
وعبد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب
وعبد اللَّه بْن قارظ والد إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن قارظ
وابنه عمر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف
وغيلان بْن شرحبيل
وقبيصة بْن ذؤيب
وقيس بْن أَبِي حازم وقيل: لم يسمع منه
ومالك بْن أوس بْن الحدثان م
ومحمد بْن جبير بْن مطعم
وابن ابنه المسور بْن إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف س
وابن أخته المسور بْن مخرمة بخ
وابنه مصعب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف
ونوفل بْن إياس الهذلي تم
وابنه أَبُو سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف
قال الزبير بْن بكار: شهد بدرا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهو أمين رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على نسائه، وصلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وراءه فِي غزوة تبوك، وهو صاحب الشورى، وكان اسمه عَبْد عَمْرو، فأسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالجنة .
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى، وقال: يكنى أبا مُحَمَّد، وأمه الشفاء بنت عوف بْن عَبْد بْن الحارث بْن زهرة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا فِي رواية مُحَمَّد بْن إسحاق، ومحمد بْن عمر، قَالُوا: وشهد بدرا واحدا والمشاهد كلها .
وقال أَبُو عَبْد اللَّه بْن مندة: أمه العنقاء، وهي الشفاء بنت عوف، وكان رجلا طويلا حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ أبيض مشربا حمرة، لا يغير شيبة .
وقال ضمرة بْن ربيعة، عَنْ أَبِي همام سعد بْن حسن: أمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف، وكانت مهاجرة .
وقال الحاكم أَبُو أَحْمَد: أمه صفية بنت عَبْد مناف بْن زهرة
ويقال: الشفاء بنت عوف، شهد له رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالجنة، ومات وهو عنه راض، وآخى بينه وبين سعد بْن الربيع الخزرجي، وله أخوان عَبْد اللَّه، والأسود أسلما جميعا فِي الفتح .
وقال عَبْد العزيز بْن أَبِي ثابت، عَنْ سعيد بْن زياد، عَنْ حسن بْن عمر، عَنْ سهلة بنت عاصم: كان عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف أبيض أعين أهدب الأشفار أقنى، طويل النابين الأعليين، وربما آدمي نابه، شفته له جمة أسفل من أذنيه، أعنق ضخم الكفين غليظ الأصابع .
وقال زياد بْن عَبْد اللَّه البكائي، عَنْ مُحَمَّد بْن إسحاق: كان ساقط الثنيتين أهتم أعسر أعرج، وكان أصيب يوم أحد، فهتم وجرح عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها فِي رجله فعرج .
وقال الواقدي، عَنْ مُحَمَّد بْن صالح، عَنْ يَزِيد بْن رومان: أسلم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف قبل أن يدخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دار الأرقم بْن أَبِي الأرقم، وقبل أن يدعو فيها .
وقال معمر، عَنِ الزهري: تصدق عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف على عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بشطر ماله أربعه آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس فِي سبيل اللَّه، ثم حمل على خمسمائة راحلة فِي سبيل اللَّه، وكان عامة ماله من التجارة .
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، فِي جَمَاعَة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بْن طبرزد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو بْن حيويه، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن إسماعيل الوراق، قالا: أَخْبَرَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: أَخْبَرَنَا الحسين بْن الحسن المروزي، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا معمر فذكره .
وقال حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلامٌ، فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا، فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنْفَقْتُمْ مَثْلَ أُحُدٍ أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَبًا مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ فَذَكَرَهُ .
وقال الزهري، عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف مرض عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف: فظننا أنه لما بِهِ فأغمي عليه، فخرجت أم كلثوم فصرخت عليه، فلما أفاق قال: أغمي علي، قلنا: نعم، قال أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فأخذا بيدي، فانطلقا بي فلقيهما رجل فقال: أين تنطلقان بهذا ؟ قالا: ننطلق بِهِ إلى العزيز الأمين، قال: لا تنطلقا بِهِ، فإنه ممن سبقت له السعادة فِي بطن أمه، ومناقبة وفضائله كثيرة جدا .
قال خليفة بْن خياط، وعمرو بْن علي، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين، زاد بعضهم: وهو ابن خمس وسبعين سنة .
وقال الذهلي، عَنْ يحيى بْن بكير: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين .
وقال ابن البرقي: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. فيما أَخْبَرَنَا ابن بكير، ويقال: توفي سنة ثلاث وثلاثين، وصلى عليه عثمان بْن عفان، ويقال: صلى عليه الزبير بْن العوام، ويقال: ابنه .
وقال الحافظ أَبُو نعيم الأصبهاني: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين، وله خمس وسبعون سنة وقيل: اثنتان وسبعون سنة .
وقال غيره: مات وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقيل غير ذلك فِي تاريخ وفاته ومبلغ سنه .
وقال عمر بْن أَبِي سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، عَنْ أبيه: صولحت امرأة عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا .
وقال ليث بْن أَبِي سليم، عَنْ مجاهد: أصاب كل امرأة من نساء عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف ربع الثمن ثمانون ألفا .
.
روى له الجماعة عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو محمد
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذي أخبر عمر عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه توفي وهو عنهم راض، وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان، ثبت ذلك في الصحيح، واسم أمه صفية، ويقال: الصفاء، حكاه ابن منده، ويقال: الشفاء، وهي زهرية أيضا، أبوها عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، حكاه أبو عمر، ولد بعد الفيل بعشر سنين، وذكره ابن أبي خيثمة، عن المدائني، وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، وسائر المشاهد، وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو، فغيره النبي، صلى الله عليه وسلم، وجزم ابن منده بالثاني، وأخرجه أبو نعيم بسند حسن، وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بينه وبين سعد بن الربيع كما ثبت في الصحيح من حديث أنس، وبعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى دومة الجندل، وأذن له أن يتزوج بنت ملكهم الأصبغ بن ثعلبة الكلبي، ففتح عليه فتزوجها، وهي تماضر أم ابنه أبي سلمة، روى عن: النبي، صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، روى عنه: أولاده إبراهيم، وحميد، وعمر، ومصعب، وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجبير بن مطعم، وجابر، وأنس، ومالك بن أوس بن الحدثان، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وبجالة بن عبدة وآخرون، وقال أبو نعيم: روى عنه عمر، فقال فيه: العدل الرضي، وعن نيار الأسلمي، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتى على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رواه الواقدي، وقال معمر، عن الزهري: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بشطر ماله، ثم تصدق بعد بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مائة فرس في سبيل الله، وخمس مائة راحلة، وكان أكثر ماله من التجارة .
أخرجه ابن المبارك، وروى أحمد في مسنده من طريق حميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن كلام، فقال خالد: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، " دعوا لي أصحابي " الحديث .
وروى الزهري، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عوف: أن عبد الرحمن مرض فأغمي عليه، فصاحت امرأته، فلما أفاق، قال: أتاني رجلان، فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل، فقال: لا تنطلقا به، فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه .
وقال ابن المبارك في الزهد: أنبأنا شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبيه: كان عبد الرحمن يصلي قبل الظهر صلاة طويلة، فإذا سمع الأذان شد عليه ثيابه وخرج، وهو الذي رجع عمر بحديثه من سرغ، ولم يدخل الشام من أجل الطاعون .
قال الزهري: عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وعبد الله بن عامر: إن عمر رجع بالناس ؛ لحديث عبد الرحمن، وهو في الصحيحين بتمامه، ورجع إليه عمر في أخذ الجزية من المجوس .
رواه البخاري، وذكر خليفة بسند له قوي، عن ابن عمر، قال: استخلف عمر عبد الرحمن بن عوف على الحج سنة ولي الخلافة، ثم حج عمر في بقية عمره، وصلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خلفه في سفرة سافرها ركعة من صلاة الصبح .
أخرجه من حديث المغيرة بن شعبة، وأخرج علي بن حرب في فوائده، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: " الذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصادق البار " .
فكان عبد الرحمن بن عوف يخرج بهن، ويحج معهن، ويجعل على هوادجهن الطيالسة، وينزل بهن في الشعب الذي ليس له منفذ، وقال عمر: عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين، وأخرج الحارث بن أبي أسامة، عن علي رفعه في قصة، قال: عبد الرحمن أمين في السماء، وأمين في الأرض، وفي سنده أبو معلى الجزري، وأخرج الزبير بن بكار من طريق سهلة بنت عاصم، قالت: كان عبد الرحمن بن عوف أبيض، أعين، أهدب، أقنى، له جمة أسفل من أذنيه، وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه: كان طويلا، أبيض، مشربا حمرة، حسن الوجه، دقيق البشرة، لا يخضب .
ويقال: إنه جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة، وأخرج السراج من طريق إبراهيم بن سعد، قال: بلغني أن عبد الرحمن أصيب في رجله، فكان أعرج، وأخرج الطبراني من طريق سهلة بنت عاصم: كان عبد الرحمن أبيض، أعين، أهدب الأشعار، أقنى، طويل النابين الأعليين، له جمة، أعنق، ضخم الكفين، غليظ الأصابع .
وأخرج الترمذي، والسراج في تاريخه من طريق نوفل بن إياس الهذلي، قال: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا، ونعم الجليس، فانقلب بنا ذات يوم إلى منزله، فدخل فاغتسل، ثم خرج فأتانا بقصعة فيها خبز ولحم، ثم بكى، فقلنا: ما يبكيك يا أبا محمد ؟ قال: مات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولم يشبع هو وأهله من خبز الشعير، ولا أرانا أخرنا لما هو خير لنا، وقال جعفر بن برقان: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف نسمة، أخرجه أبو نعيم في الحلية، ومن وجه آخر عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان عبد الرحمن حرم الخمر في الجاهلية، وذكر البخاري في تاريخه من طريق الزهري قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربع مائة دينار فكانوا مائة رجل، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين، وهو الأشهر، وعاش اثنتين وسبعين سنة، وقيل: ثمانيا وسبعين، والأول أثبت، ودفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان، ويقال: الزبير بن العوام عبد الرحمن بن عوف: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي الزهري، يكنى: أبا محمد، كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن . أمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة . ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وكان من المهاجرين الأولين، جمع الهجرتين جميعا: هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم قبل الهجرة، وهاجر إلى المدينة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين سعد بن الربيع، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى دومة الجندل إلى كلب وعممه بيده، وسدلها بين كتفيه، وَقَالَ له: سر باسم الله وأوصاه بوصاياه لأمراء سراياه . ثم قَالَ له: " إن فتح الله عليك فتزوج بنت مليكهم، أو قَالَ: بنت شريفهم " . وكان الأصبغ بن ثعلبة الكلبي شريفهم، فتزوج بنته تماضر بنت الأصبغ وهي أم ابنه أبي سلمة الفقيه . قَالَ الزبير: وأم ابنه محمد الذي كان يكنى به . ولد في الإسلام، وابنه سالم الأكبر مات قبل الإسلام، وابنته أم القاسم ولدت في الجاهلية، أم هؤلاء الثلاثة أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد الشمس . وأم إبراهيم، وحميد، وإسماعيل، وأم كلثوم بنت عقبة بن معيط، وأم عروة بجيرة بنت هانئ بن قبيصة من بني شيبان . قتل عروة بن عبد الرحمن بن عوف بإفريقية وأم سالم الأصغر سهلة بنت سهيل بن عمرو العامري أخوه لأمه محمد بن أبي حذيفة، وأم أبي بكر بن عبد الرحمن بن عوف أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن كنانة، وأم عبد الله الأكبر . يكنى: أبا عثمان، قتل أيضا بإفريقية، والقاسم أمهما بنت أنس بن رافع الأنصاري من بني عبد الأشهل هي أمهما جميعا . قَالَ: وعبد الله الأصغر هو أبو سلمة الفقيه، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عوف أمه أسماء بنت سلامة بن مخرمة بن جندب من بني نهشل بن دارم . ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف أمه سبية من بهز، وسهيل بن عبد الرحمن بن عوف أمه مجد بنت يزيد بن سلامة الحميري، وعثمان بن عبد الرحمن بن عوف أمه غزال بنت كسرى من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن . وجويرية بنت عبد الرحمن بن عوف زوج المسور بن مخرمة، أمها بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي، ومحمد، ومعن، وزيد بنو عبد الرحمن بن عوف أمهم سهلة الصغري بنت عاصم بن عدي العجلان، هذا كله قول الزبير بن بكار . وكان عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة الذين شهد لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة . وأحد الستة الذين جعل عمر الشورى فيهم وأخبر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفي وهو عنهم راض . وصلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلفه في سفرة، وروى عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: " عبد الرحمن بن عوف سيد من سادات المسلمين " . وروى عنه عليه السلام، أنه قَالَ: " عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء، وأمين في الأرض " .

أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَلَّى الْجَزَرِيُّ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عِمْرَانَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قَالَ لأَصْحَابِ الشُّورَى: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَخْتَارَ لَكُمْ وَأَنْتَقِي مِنْهَا، قَالَ عَلِيٌّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ رَضِيَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَمِينٌ فِي أَهْلِ الأَرْضِ " . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَمِينَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نِسَائِهِ

وروى عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، قَالَ: دخلت على عمر، وعن يمينه رجل كأنه قلب فضة، وهو عبد الرحمن بن عوف، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كان رجلا طويلا فيه جنأ، أبيض مشربا بالحمرة حسن الوجه رقيق البشرة، ولا يغير لحيته ولا رأسه . وروينا عن سهلة بنت عاصم زوجه قالت: كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين أهدب الأشفار أقنى الأصابع طويل النابين الأعليين، ربما أدمى شفتيه له جمة، ضخم الكفين غليظ الأصابع، جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة وجرح في رجله، وكان يعرج منها . قَالَ أبو عمر: كان تاجرا مجدودا في التجارة، وكسب مالا كثيرا، وخلف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة، ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا، فكان يدخل منه قوت أهله سنة . وروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قَالَ: صالحنا امرأة عبد الرحمن بن عوف التي طلقها في مرضه من ثلث الثمن بثلاثة وثمانين ألفا . وقد روى غير ابن عيينة في هذا الخبر، أنها صولحت بذلك عن ربع الثمن من ميراثه . وَرَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيَّاجِ ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَهُوَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي " . فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ . وَرَوَى عَنْهُ، أَنَّهُ أَعْتَقَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثَلاثِينَ عَبْدًا، وَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بَكَى بُكَاءً شَدِيدًا، فَسُئِلَ عَنْ بُكَائِهِ، فَقَالَ: إِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ كَانَ خَيْرًا مِنِّي، تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ، وَإِنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا مِنِّي لَمْ نَجِدْ لَهُ كَفَنًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ عُجِّلَتْ لَهُ طَيِّبَاتُهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا، وَأَخْشَى أَنْ أَحْتَبِسَ، عَنْ أَصْحَابِي بِكَثْرَةِ مَالِي . وذكر ابن سنجر، عن دحيم بن فديك، وذكره ابن السراج . قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن الصباح ، حَدَّثَنَا علي بن ثابت جميعا، عن ابن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب ، عن نوفل بن إياس الهذلي ، قَالَ: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا، وكان نعم الجليس، وإنه انقلب بنا ذات يوم حتى دخلنا منزله ودخل فاغتسل، ثم خرج فجلس معنا، فأتينا بقصعة فيها خبز ولحم، ولما وضعت بكى عبد الرحمن بن عوف، فقلنا له: ما يبكيك يا أبا محمد ؟ قَالَ: مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير، ولا أرانا أخرنا لهذا لما هو خير لنا .

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ° ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَتْ: فَقَالَ: " يَا أُمَّهْ، قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِيَ كَثْرَةُ مَالِي، أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالا . قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، أَنْفِقْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ " . فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَقِيَ عُمَرَ، وَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: بِاللَّهِ مِنْهُمْ أَنَا ؟ فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ وَلَنْ أُبْرِئَ بَعْدَكَ . وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

&0 حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ° ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: " يَا أُمَّهْ، قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُهْلِكَنِيَ كَثْرَةُ مَالِي، أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالا . قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، تَصَدَّقْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ " . فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَقِيَ عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: بِاللَّهِ مِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ: لا، وَلَنْ أَقُولَ لأَحَدٍ بَعْدَكَ . هَكَذَا رَوَاهُ الأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ

وَرَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا أَرَاهُ وَلا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا " . قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ وَيُسْرِعُ، فَقَالَ: أُنْشِدُكِ بِاللَّهِ أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ: لا، وَلَنْ أَبْرِئَ بَعْدَكَ أَحَدًا أَبَدًا " ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ . توفي عبد الرحمن بن عوف سنة إحدى وثلاثين . وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة بالمدينة . وروى عن أبي سلمة ، أنه قَالَ: توفي أبي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة بالمدينة، ودفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان هو أوصى بذلك . وَقَالَ إبراهيم بن سعد: كانت سن عبد الرحمن بن عوف ثمانيا وسبعين سنة

Cited in the isnād of