← المكتبة
مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
المشهور بـ المسور بن مخرمة القرشي
صحابي أبو عبد الرحمن القرشي،الزهري ط 1 و 1 هـ ت 64 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · مكة ↗ خ م 74 riwāya ◈ 1634 ✴ in the graph ↗
البلدان: مكة ، المدينة
died in al-Ḥijāz · مكة
القرابة: أمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن … ×76 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×56 عمرو بن عوف ×50 عبد الرحمن بن عبد ×43 عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن… ×25 مغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مس… ×21 عبد الرحمن بن صخر ×16 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×14 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×13 مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد من… ×13 رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن … ×12 عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغو… ×11 سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف… ×11 يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد… ×5 اسم مبهم ×5 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل… ×5 أسلم ×5 علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ب… ×4
↓ narrated to (students)
عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×300 عبد الله بن عبيد الله بن زهير ب… ×130 علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ×65 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن … ×61 أم بكر بنت المسور بن مخرمة ×53 عبد الكريم بن قيس ×25 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×18 جهم بن عبد الرحمن بن موهب ×16 أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب ×16 عبيد الله بن أسلم ×13 محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب ×8 سليمان بن يسار ×8 زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن … ×8 عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن … ×8 عمرو بن دينار ×8 أيوب بن كيسان ×7 عبد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم ×7 عاصم بن عمر بن الخطاب ×6
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (8)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي
الذهبي صحابي
السيوطي له صحبة
المزي له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
أبو حاتم الرازي له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا
البخاري له صحبة
Biography · ع:

ع: المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عَبْد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي أَبُو عَبْد الرحمن الزهري
، له ولأبيه صحبة
وأمه الشفاء بنت عوف أخت عَبْد الرحمن بْن عوف
توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهو ابن ثمان سنين
وقد روى عن
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع وصح سماعه منه
وروى أيضا عَنْ عَبْد الله بْن عباس ع
وخاله عَبْد الرحمن بْن عوف بخ
وعثمان بْن عفان
وعلي بْن أبي طالب
وعمر بْن الخطاب خ م ت س
وعمرو بْن عوف خ م ت س ق حليف بني عامر بْن لؤي
ومحمد بْن مسلمة الأنصاري م د ق
وأبيه مخرمة بْن نوفل
ومعاوية بْن أبي سفيان
والمغيرة بْن شعبة م د ق
وأبي بكر الصديق
وأبي هريرة
روى عنه
أَبُو أمامة أسعد بْن سهل بْن حنيف م د
وجهم بْن أبي الجهم الجمحي
وسعيد بْن المسيب
وسليمان بْن يسار
وعَبْد الله بْن حنين خ م كن
وعَبْد الله بْن عبيد الله بْن أبي مليكة ع
وعبيد الله بْن أبي رافع
وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عتبة بْن مسعود
وعروة بْن الزبير بْن العوام ع
وعلي بْن الحسين بْن علي بْن أبي طالب خ م د س ق
وعمرو بْن دينار
وعوف بْن الطفيل رضيع عائشة
ومروان بْن الحكم، وهو من أقرانه
وابنته أم بكر بنت المسور بْن مخرمة بخ
قال الواقدي: مات سنة أربع وستين وصلى عليه بْن الزبير بالحجون
وقال عمرو بْن علي: أصاب المسور بْن مخرمة المنجنيق
وهو يصلي في الحجر فمكث خمسة أيام ثم مات ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين وهو يومئذ بْن ثلاث وستين وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، فقدم بِهِ المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين وكان مروان ولد معه في تلك السنة وقيل: إنه قتل مع بْن الزبير سنة ثلاث وسبعين
والأول أصح والله أعلم
روى له الجماعة المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري قال مصعب الزبيري: يكنى أبا عبد الرحمن، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسملت، وهاجرت قال يحيى بن بكير: وكان مولده بعد الهجرة بسنتين، وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان، وهو غلام أيفع بن ست سنين، قال البغوي: حفظ من النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، أخرجه البغوي، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة علي بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما، ووقع في بعض طرقه عند مسلم: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا محتلم وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة، ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها، وقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحلم بالكسر لا من الحلم بالضم، يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يتحمله، وقال مصعب: كان يلزم عمر بن الخطاب، وقال الزبير: كان من أهل الفضل والدين، وأخرج البغوي من طريق أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: مر بي يهودي والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ، وأنا خلفه فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره، فقال لي اليهودي: ارفع رداءه عن ظهره، فذهبت أفعل فنضج في وجهي كفا من ماء ومن طريق عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل عن المسور أقبلت بحجر أحمله ثقيل، وعلي إزار خفيف فانحل فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعة فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع إلى ثوبك، فخذه، ولا تمشوا عراة، وروى المسور أيضا، عن الخلفاء الأربعة وعمرو بن عوف القرشي والمغيرة وغيرهم، روى عنه أيضا سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعوف بن الطفيل وعروة وآخرون، وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشورى، وحفظ عنه أشياء، ثم كان مع ابن الزبير، فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق، فمات، وكذا قال يحيى بن بكير، وزاد أصابه، وهو يصلي، فأقام خمسة أيام، ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وكذا أخرجه أبو مسهر، ونقل الطبري عن ابن معين أنه مات سنة ثلاث وسبعين، وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار ابن الزبير، أصابه حجر من المنجنيق، والمراد به الحصار الأول من الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية، وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين، وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج، وفيه قتل ابن الزبير، ولم يبق المسور إلى هذا الزمان ب د ع: المسور بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشي الزُّهْرِيّ ، أَبُو عبد الرحمن، لَهُ صحبة، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بْن عوف، وقيل: اسمها الشفاء . ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وَكَانَ فقيها من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن فِي أمر الشورى، وَكَانَ هواه فيها مع عَليّ، وأقام بالمدينة إِلَى أن قتل عثمان، ثُمَّ سار إِلَى مكة فلم يزل بِهَا حَتَّى توفي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حَتَّى قدم الحصين بْن نمير إِلَى مكة فِي جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة، فقتل المسور، أصابه حجر منجنيق وهو يصلي فِي الحجر، فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ ابن الزبير، وَكَانَ عمره اثنتين وستين سنة . روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير، وعُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة .

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ الأَسَدِيُّ بِتِرْمِذَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ كَامكَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . ح قَالَ أَبُو صَالِحٍ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ، بِبَغْدَادَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ، أَنَّ ابْنَ أَبِي شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ° ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: " إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةً مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا "، فَقَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالا، وَلا أُحَلِّلُ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

مسور: بكسر الميم، وسكون السِّين المسور بْن مخرمة الزُّهْرِيّ: المسور بْن مخرمة بْن نوفل القرشي الزُّهْرِيّ أبو عَبْد الرَّحْمَنِ، قد ذكرنا نسب أَبِيهِ مخرمة بْن نوفل إِلَى زهرة، فغنينا بذلك . أمه الشفاء بِنْت عوف أخت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، ويقال: بل أمه عاتكة بِنْت عوف أخت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف . ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم بِهِ أبوه المدينة فِي عقب ذي الحجة سنة ثمان، وَهُوَ أصغر من ابْن الزُّبَيْر بأربعة أشهر، وقبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسور ابْن ثمان سنين، وسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحفظ عَنْهُ . وحدث عَنْ: عُمَر بْن الخطاب، وعبد الرحمن بْن عوف، وَعَمْرو بْن عوف . وكان فقيها من أهل الْفَضْل والدين، لم يزل مع خاله عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف مقبلا ومدبرا فِي أمر الشورى، وبقي بالمدينة إِلَى أن قتل عُثْمَان، ثُمَّ انحدر إِلَى مكة، فلم يزل بها حَتَّى توفي مُعَاوِيَة، ذكره رَبِيعَة بْن يَزِيد، فلم يزل بمكة حَتَّى قدم الحصين بْن نمير مكة لقتال ابْن الزُّبَيْر، وذلك فِي عقب المحرم، أو صدر صفر، وحاصر مكة، وفي حصاره ومحاربته أهل مكة أصاب المسور حجر من حجارة المنجنيق، وَهُوَ يصلي فِي الحجر، فقتله، وذلك مستهل ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ ابْن الزُّبَيْر بالحجون، وَهُوَ معدود فِي المكيين . توفي وَهُوَ ابْن اثنتين وستين سنة . وقيل: وفاته كانت يَوْم جاء نعي يَزِيد إِلَى ابْن الزُّبَيْر، وحصين بْن نمير محاصر لابن الزُّبَيْر، وجاء نعي يَزِيد إِلَى مكة يَوْم ثلاثاء عشرة ربيع الآخر سنة أربع وستين . روى عَنْهُ: عُرْوَة بْن الزُّبَيْر، وعلي بْن الْحُسَيْن، وعبيد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة، وَكَانَ المسور لفضله ودينه وحسن رأيه تغشاه الخوارج، وتعظمه وتبجل رأيه، وقد برأه الله منهم . وروى ابْن الْقَاسِم، عَنْ مَالِك، قَالَ: بلغني أن المسور بْن مخرمة دخل على مَرَوَان فجلس معه، وحادثه، فَقَالَ المسور لمروان فِي شيء سمعه: بئس مَا قلت ! فركضه مَرَوَان برجله، فخرج المسور . ثم إن مَرَوَان نام، فأتي فِي المنام، فقيل لَهُ: مَا لك وللمسور ! كل يعمل على شاكلته، فربكم أعلم بمن هُوَ أهدى سبيلا، قَالَ: فأرسل مَرَوَان إِلَى المسور، فَقَالَ: إِنِّي زجرت عنك فِي المنام، وأخبره بالذي رأى . فقال المسور: لقد نهيت عَنْهُ فِي اليقظة والنوم، وما أراك تنتهي

Cited in the isnād of