ع رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي أبو عبد الله
ويقال أبو رافع المدني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد أحدا والخندق
وروى عن:
النبي صلى الله عليه وسلم ع
وعن عميه ظهير خ م س ق
وأخر لم يسم
وعن أبي رافع د ولعله عمه الأخر
روى عنه
ابْن عمه ويقال: ابْن أخيه أسيد بْن ظهير د س ق
وإياس بْن خليفة البكري س
وبشير بْن يسار خ م د ت س
وثابت بْن أنس بْن ظهير بْن رافع
وحنظلة بْن قيس الزرقي خ م د س ق
وابْنه رفاعة بْن رافع بْن خديج خلاف فيه خ د ت س
وسالم بْن عبد الله بْن عمر م
والسائب بْن يزيد م د ت س
وسعيد بْن المسيب د س ق
وسليمان بْن يسار م د س ق
وطاوس بْن كيسان س
وابْن ابْنه عباية بْن رفاعة بْن رافع بْن خديج ع
وعبد الله بْن عمر بْن الخطاب م د س ق
وعبد الله بْن عمرو بْن عثمان بْن عفان م
وابْنه عبد الرحمن بْن رافع بْن خديج
وعبد الرحمن بْن أبي نعم البجلي د
وابْن ابْنه عثمان بْن سهل د ويقال: عيسى بْن سهل بْن رافع بْن خديج س صهيب خ م س ق
والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر س
ومجاهد بْن جبر ت س
ومُحَمَّد بْن سيرين س
ومُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزهري س ولم يسمع منه
ومُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان د س
ومحمود بْن لبيد
ونافع بْن جبير بْن مطعم م
ونافع مولى ابْن عمر خ م س
وابْن ابْنه هرير بْن عبد الرحمن بْن رافع بْن خديج د
وواسع بْن حبان ت س ق
وابْن أخيه يحيى بْن إسحاق ت سي
وأبو سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف س
وأبو العالية الرياحي سي
وأبو ميمون س
قال 1 أبو جعفر مُحَمَّد بْن جرير الطبري: 1 2 رافع بْن خديج بْن رافع بْن عدي، وهو ابْن أخي ظهير، ومظهر ابْني رافع بْن عدي، شهد رافع بْن خديج أحدا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رافع بْن خديج أصابه يوم أحد سهم في ترقوته إلى علابيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت نزعت السهم، وتركت القطبة، وشهدت لك يوم القيامة إنك شهيد “ . فتركا رافع لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يحس منها شيئا دهرا، وكان إذا ضحك فاستغرب بدا فقيل: إنه لما كان في خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح، فمات منه، وكان رافع يكني أبا عبد الله، ومات بالمدينة . 2
وقال 1 يحيى بْن بكير: 1 2 مات أول سنه ثلاث وسبعين، ومات ابْن عمر بعده في هذه السنة . 2
وقال 1 الواقدي: 1 2 مات في أول سنه أربع وسبعين، وحضر ابْن عمر جنازته، وكان رافع يوم مات ابْن ست وثمانين سنه . 2
وقال 1 خليفة بْن خياط، وابْن نمير: 1 2 مات سنه أربع وسبعين . 2
روى له الجماعة رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي
أبو عبد الله أو أبو خديج، أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة . عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغره , وأجازه يوم أحد فخرج بها , وشهد ما بعدها , وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمه ظهير بن رافع , وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وحفيده عباية بن رفاعة، والسائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، وسعيد بن المسيب، ونافع بن جبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو النجاشي مولى رافع، وسليمان بن يسار وآخرون , واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين , فمات وهو ابن ست وثمانين سنة , وكان عريف قومه بالمدينة , كذا قال الواقدي في وفاته , وقد ثبت أن ابن عمر صلى عليه , وصرح بذلك الواقدي، وابن عمر , وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل بن الزبير , ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح، فكأن رافعا تأخر حتى قدم ابن عمر المدينة , فمات فصلى عليه، ثم مات ابن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج ابن عمر، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته، فقد خرج من طريق أبي نضرة قال أبو نضرة: خرجت جنازة رافع بن خديج وفي القوم ابن عمر، فخرج نسوة يصرخن , فقال ابن عمر: اسكتن فإنه شيخ كبير، لا طاقة له بعذاب الله , وقال يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين , فهذا شبه . وأما البخاري فقال: مات في زمن معاوية، وهو المعتمد وما عداه واه , وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء , وأرخه ابن قانع سنة تسع وخمسين , وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله , أصاب رافعا سهم يوم أحد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن شئت نزعت السهم , وتركت القطيفة , وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد "، فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه . كذا قال، والصواب خلافة معاوية كما تقدم , ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة - ب د ع: رافع بْن خديج بْن رافع بْن عدي بن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي كذا نسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر . ونسبه ابن الكلبي، فقال: رافع بْن خديج بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن عمرو بْن زيد بْن جشم . فزاد زيدًا الثاني وعمرًا، والله أعلم . يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو خديج . وأمه حليمة بنت مسعود بْن سنان بْن عامر بْن عدي بْن أمية بْن بياضة . كان قد عرض نفسه يَوْم بدر، فرده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأنه استصغره، وأجازه يَوْم أحد، فشهد أحد، والخندق، وأكثر المشاهد، وأصبه يَوْم أحد سهم في ترقوته، وقيل: في ثندوته، فنزع السهم وبقي النصل إِلَى أن مات . وقال له رَسُول اللَّهِ: " أنا أشهد لك يَوْم القيامة " . وانتفضت جراحته أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، فمات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ست وثمانين سنة، وكان عريف قومه . روى عنه من الصحابة ابن عمر، ومحمود بْن لبيد، والسائب بْن يَزِيدَ، وأسيد بْن ظهير . ومن التابعين: مجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عبابة بْن رفاعة بْن رافع، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَمامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قهربزد ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَاذَانَ، أَخْبَرَنَا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ° ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ "
&0 وأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ° ، قَالَ: نَهَانَا رَسُول اللَّهِ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، إِذَا كَانَتْ لأَحَدِنَا أَرْضٌ أَنْ يُعْطِيَهَا بِبَعْضِ خَرَاجِهَا أَوْ بِدَرَاهِمَ، وَقَالَ: " إِذَا كَانَتْ لأَحَدِكُمْ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَزْرَعْهَا " . يُرْوَى كَمَا ذَكَرْنَاهُ
وقد روي عَنْ رافع، عَنْ عمومته . ويروى عنه، عَنْ عمه ظهير بْن رافع . وقد روي عنه عَلَى روايات مختلفة، ففيه اضطراب . وشهد صفين مع علي . ولما توفي حضره ابن عمر، فأخروه إِلَى بعد العصر، فقال ابن عمر: صلوا عَلَى صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب . وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد، وكان يخضب بالصفرة، يحفى شاربه . أخرج الثلاثة . أسيد: بضم الهمزة وفتح السين . وظهير: بضم الظاء وفتح الهاء رافع بن خديج: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم الأنصاري النجاري الخزرجي، يكنى: أبا عبد الله، وقيل: أبا خديج روى عن ابن عمر، أنه قَالَ له: يا أبا خديج . وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري . هو ابن أخي ظهير ومظهر ابني رافع بن عدي، رده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر، لأنه استصغره وأجازه يوم أحد، فشهد أحدا والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا أشهد لك يوم القيامة " وانتقضت جراحته في زمن عبد الملك بن مروان، فمات قبل ابن عمرو بيسير سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة . وَقَالَ الواقدي: مات في أول سنة أربع وسبعين وهو بالمدينة . قَالَ أبو عمر رحمه الله: روى عنه ابن عمر، ومحمود بن لبيد، والسائب ابن يزيد، وأسيد بن ظهير، وروى عنه من التابعين من دون هؤلاء مجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع، وعمرة بنت عبد الرحمن، شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه