أسيد بن ظهير بن رافع الأَنْصَارِيّ الأوسي
أخو عباد بْن بشر لأمه، وابن عم رافع بْن خديج وقيل ابْن أخيه س لَهُ، ولأبيه صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت س ق
وعن رافع بْن خديج د س ق
روى عنه
ابنه رافع بْن أسيد بْن ظهير
وزياد أَبُو الأبرد مولى بني خطمة ت ق
وعكرمة بْن خَالِد س
ومجاهد بْن جبر د س ق
2 استصغر يوم أحد وشهد الخندق ومات فِي خلافة مروان بْن الحكم 2
روى له الأربعة أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي
ابن عم رافع بن خديج، يكنى: أبا ثابت، له ولأبيه صحبة، قال البخاري: مدني له صحبة، وأخرج له أصحاب السنن، قال الترمذي: بعد أن أخرج له حديثا في الصلاة في مسجد قباء: لا يصح لأسيد بن ظهير غيره، قلت: وقد أخرج له ابن شاهين حديثا آخر، لكن فيه اختلاف على رواته، قال ابن عبد البر: مات في خلافة عبد الملك بن مروان - ب د ع: أسيد بْن ظهير بضم الهمزة أيضًا، وظهير بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي . له صحبة ورواية، ساق ابن منده، وَأَبُو نعيم نسبه كما ذكرناه، إلا أنهما قالا: عدي بْن زيد بْن جشم، فأسقطا زيدًا الأول، وعمرًا، وأثبتهما ابن الكلبي، وَأَبُو عمر، وغيرهما، وهو الصواب، وقالا: هو عم رافع بْن خديج، وليس كذلك، وَإِنما هو ابن عمه، لأن رافع بْن خديج بْن عدي، فظهير عمه، وهو أخو أنس بْن ظهير لأبيه وأمه، وأخو عباد بْن بشر لأمه، أمهم فاطمة بنت بشر بْن عدي بْن غنم بْن عوف، ويكنى أسيد: أبا ثابت، عداده في أهل المدينة، استصغر يَوْم أحد وشهد الخندق .
&0 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الأَبْرَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ ° ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قاَلَ: “ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ “ . وَاسْمُ ابْنُ أَبِي الأَبْرَدِ: زِيَادٌ مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ .
وروى ابن منده، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عمير بْن عبد المجيد، عَنْ عبد الحميد بْن جَعْفَر، عَنْ أبيه، عَنْ رافع بْن خديج، عَنْ أسيد بْن ظهير، أَنَّهُ رجع من عند رَسُول اللَّهِ، فقال: “ نهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كراء الأرض “ . قال أَبُو نعيم: وهم بعض الناس، فقال: رافع بْن خديج، عَنْ أسيد، وَإِنما هو رافع بْن أسيد، رواه خَالِد بْن الحارث الهجيمي، وهو أحد الأثبات المتقنين، فقال: رافع بْن أسيد بْن ظهير، عَنْ أبيه . توفي أسيد بْن ظهير في خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان . أخرجه ثلاثتهم . ظهير: بضم الظاء المعجمة، وفتح الهاء، وخديج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وآخره جيم أسيد بن ظهير الحارثي: أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأويس الأنصاري الحارثي، له ولأبيه ظهير بن رافع صحبة ورواية، وأبوه من كبار الصحابة ممن شهد العقبة، وهو أخو أنس بن ظهير لأبيه وأمه، وأخو عباد بن بشر لأمه، أمهم فاطمة بنت بشر بن عدي بن غنم بن عمرو بن عوف . وقال الواقدي: يكنى أسيد أبا ثابت، عداده في أهل المدينة، كان من المستصغرين يوم أحد، وشهد الخندق، وهو ابن عم رافع بن خديج، وروى عنه أبو الأبرد مولى بنى خطمة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " من أتى مسجد قباء فصلى فيه كانت كعمرة " . توفي في خلابة عَبْد الملك بن مروان