ع جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أَبُو مُحَمَّد . وقيل: أَبُو عدي المدني لَهُ صحبة، وهو جد الذي قبله، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المدينة فِي فداء أسارى بدر، وهو مشرك، ثم أسلم بعد ذلك قبل عام خيبر وقيل: يوم الفتح .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
روى عنه
إبراهيم بْن عبد الرحمن بْن عوف م د
وسعيد بْن المسيب خ د س ق
وسليمان بْن صرد الصحابي خ م د س ق
وعَبْد اللَّهِ بْن باباه المخزومي
وعَبْد اللَّهِ بْن أبي سليمان د
وعبد الرحمن بْن أذينة
وأَبُو سروعة عقبة بْن الحارث الصحابي
وعلي بْن رباح اللخمي
وابنه مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم ع
ومحمد بين طلحة بْن يزيد بْن ركانة
وابنه نافع بْن جبير بْن مطعم
ويحيى بْن عبد الرحمن بْن حاطب
وأَبُو سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف
قال 1 الزبير بْن بكار 1: 2 فولد مطعم بْن عدي جبيرا أسلم وروى عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وكان يؤخذ عنه النسب وهو أحد الذين دفنوا عثمان بْن عفان وهو صلى عليه وسعيدا الأكبر وعروة والوليد وسعيدا الأصغر بني مطعم بْن عدي وأمهم أم جميل بنت شعبة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بْن أمية 2
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الثالثة قال: وكان أبوه مطعم بْن عدي من أشراف قريش وكان كافا عَنْ أذى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي أسارى بدر: " لو كان مطعم بْن عدي حيا لوهبت لَهُ هؤلاء النتنى " وذلك ليد كانت لمطعم عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كان أجاره حين رجع من الطائف وقام فِي نقض الصحيفة التي كتبت قريش عَلَى بني هاشم حين حصروا فِي الشعب وكان مبقيا عَلَى نفسه لم يكن يشرف لعداوة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ولا يؤذيه ولا يؤذي أحدا من المسلمين كما كان يفعل غيره ومدحه أَبُو طالب فِي قصيدة لَهُ قالها وتوفي مطعم بْن عدي بمكة بعد هجرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بسنة ودفن بالحجون مقبرة أهل مكة وكان يوم توفي ابن بضع وتسعين سنة وكان يكنى أبا وهب ورثاه حسان بْن ثابت الأنصاري بقصيدته التي يَقُولُ فيها
tt فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا
t من الناس أنجى مجده اليوم مطعما
tt أجرت رَسُول اللَّهِ منهم فأصبحوا
t عبيدك ما لبى ملب وأحرما
قال 1 مصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيري 1: 2 كان من حلماء قريش وساداتهم وكان يؤخذ عنه النسب 2
وقال 1 مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: عَنْ يعقوب بْن عتبة عَنْ شيخ من الأنصار من بني زريق 1 2 كان جبير بْن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة وكان يَقُولُ: إنما أخذت النسب من أَبِي بَكْرٍ الصديق وكان أَبُو بَكْر الصديق من أنسب العرب 2
وقال 1 الزبير بْن بكار: حَدَّثَنِي عُمَر بْن أَبِي بَكْرٍ المؤملي عَنْ عثمان بْن أبي سليمان 1 2 أن عُمَر بْن الخطاب لما أتي بسيف النعمان بْن المنذر قال لجبير بْن مطعم: وكان من علماء قريش بالنسب إِلَى من كنتم تنسبون النعمان بْن المنذر قال: إِلَى قنص بْن معد وسلح عُمَر بْن الخطاب جبير بْن مطعم سيف النعمان بْن المنذر وكان جبير بْن مطعم أخذ النسب عَنْ أَبِي بَكْرٍ وكان أَبُو بَكْر من علماء قريش بالنسب 2
وقال 1 أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن البرقي 1 2 ولد جبير بْن مطعم محمدا الأكبر درج ومحمدا الأصغر وأم كلثوم كانت عند سليمان بْن صرد الخزاعي فولدت لَهُ جاء عنه من الحديث نحو من عشرين وتوفي بالمدينة سنة تسع وخمسين 2
وكذلك قال خليفة بْن خياط والهيثم بْن عدي فِي تاريخ وفاته
وقال 1 المدائني 1: 2 مات سنة ثمان وخمسين 2
روى له الجماعة جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي
وأمه أم حبيب بنت سعيد، وقيل: أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، كان من أكابر وعلماء النسب، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ الطور، قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي، روى ذلك البخاري في الصحيح، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم: " لو كان أبوك حيا وكلمني فيهم لوهبتهم له " وأسلم جبير بين الحديبية والفتح، وقيل: في الفتح، وقال البغوي: أسلم قبل فتح مكة، ومات في خلافة معاوية، وقال ابن إسحاق: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار، أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق، وكان أبو بكر أنسب العرب، وروى عنه من الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم هو وعثمان، فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب، وقالا: إن قرابتنا واحدة، أي: أن هاشما والمطلب ونوفلا جد جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى، قال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين - ب د ع: جبير بْن مطعم بْن عدي بْن نوفل بْن عبد مناف بْن قصي القرشي النوفلي يكنى: أبا مُحَمَّد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سَعِيد، من بني عامر بْن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس من بني عامر بْن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بْن أمية بْن عبد شمس، قاله الزبير . وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش، وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عَنْ أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، وجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكلمه في أسارى بدر، فقال: “ لو كان الشيخ أبوك حيًا فأتانا فيهم لشفعناه “ . وكان له عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يد، وهو أَنَّهُ كان أجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفًا إِلَى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش عَلَى بني هاشم، وبني المطلب، وَإِياه عنى أَبُو طالب بقوله: أمطعم إن القوم ساموك خطة وَإِني متى أوكل فلست بوائل وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح . وروى عَنِ ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: “ إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عَنِ الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بْن أسيد، وجبير بْن مطعم، وحكيم بْن حزام، وسهيل بْن عمرو “ . وروى عنه سليمان بْن صرد، وعبد الرحمن بْن أزهر، وابناه: نافع، ومحمد ابنا جبير .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَرْسِلانُ بْنُ بَغَانَ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمِيهَنِيُّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي: الْمَوْتَ، قَالَ: “ إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ “ . وَتُوُفِّيَ جُبَيْرٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ .
جبير بن مطعم النوفلي: جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عَبْد مناف بن قصي القرشي النوفلي، يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل: أبا عدي، أمه أم جميل بنت سعيد، من بني عامر بن لؤي، قَالَ مصعب الزبيري: كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب . وقال ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: إنما أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وكان أبو بكر من أنسب العرب . أسلم جبير بن مطعم فيما يقولون يوم الفتح، وقيل: عام خيبر، وكان إذ أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في فداء أسارى بدر كافرًا، روى جماعة من أصحاب ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن مُحَمَّد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قَالَ: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لأكلمه في أسارى بدر، فوافقته وهو يصلي بأصحابه المغرب أو العشاء، فسمعته وهو يقرأ، وقد خرج صوته من المسجد: إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ { 7 } مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ { 8 } سورة الطور آية 7-8 . وبعض أصحاب الزهري يقول عنه في هذا الخبر: فسمعته يقرأ: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ { 35 } أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ { 36 } سورة الطور آية 35-36 . فكاد قلبي يطير، فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر، فقال: " لو كان الشيخ أبوك حيًا فأتانا فيهم شفعناه " . وقال بعضهم فيه: " لو أن أباك كان حيًا، أو لو أن المطعم بن عدي كان حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له " . قَالَ: وكانت له عند الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يد، وكان من أشراف قريش . وإنما كان هذا القول من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في المطعم بن عدي، لأنه الذي كان أجار رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حين قدم من الطائف من دعاء ثقيف، وكان أحد الذين قاموا في شأن الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم . وكانت وفاة المطعم بن عدي في صفر سنة اثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر، ومات جبير بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة تسع وخمسين في خلافة معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وفيمن حسن إسلامه منهم، ويقال: إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير بن مطعم