← المكتبة
هند بنت حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
المشهور بـ أم سلمة زوج النبي
صحابية أم سلمة أم المؤمنين القرشي،المخزومي ط 1 ت 63 هـ خ م 416 riwāya ◈ 8101 ✴ in the graph ↗
القرابة: زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، عمة مصعب بن عبد الله بن أبي أمية
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×51 رملة بنت صخر بن حرب بن أمية ×47 عبد الله بن عبد الأسد بن هلال ب… ×36 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×18 فاطمة بنت محمد بن عبد الله ×17 حسين بن إسحاق بن إبراهيم ×11 علي بن عبد العزيز بن المرزبان ب… ×10 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر… ×9 عبد الرحمن بن صخر ×9 سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة … ×9 معمر بن راشد ×8 حماد بن سلمة بن دينار ×8 أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى ب… ×8 زهير بن حرب بن شداد ×8 جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب … ×7 اسم مبهم ×7 عفان بن مسلم بن عبد الله ×7 يونس بن عبد الأعلي بن ميسرة بن … ×7
↓ narrated to (students)
زينب بنت عبد الله بن عبد الأسد … ×612 عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف ب… ×302 خيرة ×198 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×168 شهر بن حوشب ×164 عبد الله بن رافع بن أبي رافع ×149 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وه… ×147 أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث… ×138 اسم مبهم ×134 سليمان بن يسار ×132 هند بنت الحارث ×97 نبهان ×94 عبد الله بن عبيد الله بن زهير ب… ×85 عامر بن شراحيل ×81 شقيق بن سلمة ×80 عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ب… ×75 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأس… ×72 مهران بن فروخ ×60
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
أبو حاتم بن حبان البس… زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين
ابن حجر العسقلاتي أم المؤمنين ، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة
الذهبي أم المؤمنين ، وقد غلط من قال اسمها رملة
Biography · ع

ع هند بنت أبي أمية
واسمه حذيفة ويقال سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أم سلمة القرشية المخزومية زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد والد عمر بن أبي سلمة .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ع
وعن أبي سلمة بن عبد الأسد ت سي ق
وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ت
روى عنها
أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي خ
والأسود بن يزيد النخعي س
وحبيب بن أبي ثابت ق
وحميد بن عبد الرحمن بن عوف م
وذكوان أبو صالح السمان ت
والربيع بن أنس الخراساني مرسل
وسعيد بن أبي سعيد المقبري د
وسعيد بن المسيب م
وسفينة مولاها س ق
وسليمان بن بأبيه س
وسليمان بن يسار م د س ق
وسواء الخزاعي س
وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي م
وشهر بن حوشب د ت
وضبة بن محصن العنزي م د ت
وأخوها عامر بن أبي أمية المخزومي س
وعامر الشعبي
وعبد الله بن بريدة الأسلمي د ت س
وعبد الله بن الحارث بن نوفل د ق
وعبد الله بن رافع مولاها م
وعبد الله بن زمعة بن الأسود د ق
وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون س مرسل
وعبد الله بن شداد بن الهاد س
وعبد الله بن عباس س
وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق خ م س ق
وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة د ت
وعبد الله بن فروخ مولى آل طلحة س
وعبد الله بن وهب بن زمعة ت ص ق وقيل: وهب بن عبد زمعة ق
وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام خ س
وعبد الرحمن بن شيبة بن عثمان العبدري س
وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام س والصحيح عن أبيه س عنها
وعبيد الله بن عبيد الله بن عتبة س
وعبيد الله بن القبطية م د
وعبيد بن عمير الليثي م
وعثمان بن عبد الله بن موهب خ ق
وعروة بن الزبير خ س
وعطاء بن أبي رباح د
وعطاء بن يسار ت
وعكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام خ م س ق
وابنها عمر بن أبي سلمة م د س
وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي م د س ق
وكريب مولى ابن عباس خ م د ت س
ومجاهد بن جبر المكي ت
وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين تم ق
ومسروق بن الأجدع ق
وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي ق
ومقسم مولى ابن عباس س ق
وناعم مولاها س
ونافع بن جبير بن مطعم ت ق
ونافع مولى ابن عمر س ق
ونافع مولاها س
ونبهان مكاتبها
وواثلة بن الأسقع
ووهب مولى أبي أحمد د
وأبو مجلز لاحق بن حميد س
ويحيى بن الجزار ت س
ويعلى بن مملك عخ د ت س
وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ع
وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
وأبو صالح مولى طلحة بن عبيد الله ت
وأبو عبد الله الجدلي ص
وأبو عثمان النهدي خ
وأبو قيس مولى عمرو بن العاص س
وأبو كثير مولاها د ت
وأبو المتوكل الناجي س
وابن سفينة م
وتملك الخارفية
وجسرة بنت دجاجة ق
وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ت
وأم حكيم حكيمة بنت أمية د ق
وحميدة كن
وخيرة أم الحسن البصري م ت س ق
ورميثة بنت الحارث بن الطفيل بن سخبرة س
وابنتها زينب بنت أبي سلمة ع
وسلمى البكرية ت
وصفية بنت شيبة العبدرية د س
وصفية بنت أبي عبيد الثقفية د س
وفاطمة بنت المنذر ت
وكبشة بنت أبي مريم د
ومسة الأزدية د ت ق
وهند بنت الحارث خ
وأم حرام والدة محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ د
وأم موسى سرية علي بن أبي طالب س
قال الواقدي توفيت في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة
وقال غيره صلى عليها سعيد بن زيد .
وقال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في ولاية يزيد بن معاوية، وولي يزيد يوم مات معاوية في رجب سنة ستين، ومات في منتصف ربيع الأول سنة أربع وستين . قال غيره توفيت سنة اثنتين وستين .
روى لها الجماعة هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة، وقيل: سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة، مشهورة بكنيتها، معروفة باسمها، وشذ من قال: إن اسمها رملة . وكان أبوها يلقب: زاد الركب، لأنه كان أحد الأجواد، فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا، بل هو كان يكفيهم .
وأمها عاتكة بنت عامر، كنانية من بني فراس، وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد، وهو ابن عمها، وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم هاجرت إلى المدينة، فيقال: إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة، ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته، خطبها النبي، صلى الله عليه وسلم .
وأخرج ابن أبي عاصم، من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: لما خطبني النبي، صلى الله عليه وسلم، قلت له: في خلال ثلاث، أما أنا فكبيرة السن، وأنا امرأة معيل، وأنا امرأة شديدة الغيرة، فقال: " أنا أكبر منك، وأما العيال فإلى الله، وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك " . فتزوجها، فلما دخل عليها قال: " إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي "، فرضيت بالثلاث . والحديث في الصحيح من طرق .
وأخرج ابن سعد من طريق عاصم الأحول، عن زياد بن أبي مريم، قال: قالت أم سلمة لأبي سلمة: بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة، ثم لم تتزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة، وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها، فتعال أعاهدك أن لا أتزوج بعدك، ولا تتزوج بعدي، قال: أتطيعيني ؟ قالت ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك، قال: فإذا مت فتزوجي، ثم قال: اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني، لا يخزيها ولا يؤذيها، قالت: فلما مات، قلت: من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة ؟ فلبثت ما لبثت، ثم تزوجني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وفي الصحيح عن أم سلمة: أن أبا سلمة قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، وآجرني فيها " وأردت أن أقول: "وأبدلني بها خيرا منها "، فقلت: من هو خير من أبي سلمة ؟ فما زلت حتى قلتها، فذكرت القصة . وقال ابن سعد: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث الفراسية، قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد "، فلما تزوج أم سلمة سئل: ما فعلت الشعبة ؟ فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده . وقال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: لما تزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أم سلمة، حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها ؛ قالت: فتلطفت لها حتى رأيتها، فرأيتها أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال، فقالت حفصة: والله إن هذا إلا الغيرة، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها، فقالت لي: لا والله، ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة، قالت: فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة .
روت أم سلمة عن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، كثيرا، وعن أبي سلمة، وروى عنها: أولادها: عمر، وزينب، ومكاتبها: نبهان، وأخوها: عامر بن أبي أمية، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسفينة، وأبو كثير، وسليمان بن يسار . وروى عنها أيضا: ابن عباس، وعائشة، وأبو سعيد الخدري، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وآخرون .
قال الواقدي: ماتت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة، ولها أربع وثمانون سنة، كذا قال، وتلقاه عنه جماعة، وليس بجيد، فقد ثبت في صحيح مسلم أن: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان، دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجيش الذي يخسف به الحديث ؛ وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين .
وقال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين، بعدما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي .
قلت: وهذا أقرب . قال محارب بن دثار: أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ: مروان بن الحكم، وقيل: الوليد بن عتبة بن أبي سفيان .
قلت: والثاني أقرب، فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها، فكأنها كانت أوصت بأن يصلي سعيد عليها في مرضة مرضتها ثم عوفيت، ومات سعيد قبلها ب د ع: أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية
زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واسمها: هند . وكان أبوها يعرف بزاد الركب . وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودرة، وزينب . وتوفي فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده . وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة .

أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة ° ، قالت: " لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيرا له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقود بعيره . فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه ؟ علام تترك تسير بها في البلاد ؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني . وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا . فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم . وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة، ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني . قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتي أمسي سنة أو قريبها . حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة ؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها، فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت . ورد علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي . حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار فقال: أين يا بنت أبي أمية ؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد ؟ فقلت: لا والله، إلا الله وابني هذا، فقال: والله ما لك من مترك . فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه، إذ بلغ المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة اضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعير فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي . فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل . فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعا إلى مكة . وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت اصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة ، وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة "

أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة ° ، قالت: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه . فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه . فقلت: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهد . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: " ارجع إليها فقل لها: أما قولك إني امرأة غيرى فسأدعوا الله فيذهب غيرتك، وأما قولك إني امرأة مصبية فستكفين صبيانك، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك "، فقالت لا بنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزوجه . مختصرا

&0 أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة ° ، قالت: في بيتي نزلت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ سورة الأحزاب آية 33 ، قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: " هؤلاء أهل بيتي "، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت ؟ قال: " بلى، إن شاء الله " . أخرجها الثلاثة
أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هي هند بنت أبي أمية المعروف بزاد الراكب بْن الْمُغِيرَةِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ بْن مخزوم، كانت قبله عَلَيْهِ السلام عند أبي سلمة بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ بْن مخزوم، فولدت له: عمر، وسلمة، ودرة، وزينب، وقد تقدم ذكرها فِي باب الهاء من الأسماء بما يغني عَنْ إعادته ها هنا . يقولون: إنها أول ظعينة دخلت المدينة شرفها اللَّه تعظيمًا وتكريمًا مهاجرة . وقيل: بل ليلى بنت أبي حثمة زوج عامر بْن ربيعة . قَالَ الزُّبَيْر: حدثني مُحَمَّد بْن مسلمة، عَنْ مالك بْن أنس، قَالَ: هاجرت أم سلمة، وأم حبيبة إِلَى أرض الحبشة، ثم خرجت أم سلمة مهاجرة إِلَى المدينة شرفها اللَّه تعظيمًا وتكريمًا، وخرج معها رجل من المشركين، وَكَانَ ينزل بناحية منها إذا نزلت، ويسير معها إذا سارت، ويرحل بعيرها ويتنحى إذا ركبت، فلما نظر إِلَى نخل المدينة المباركة، قَالَ لَهَا: هذه الأرض التي تريدين، ثم سلم عليها وانصرف، قَالَ: وأخبرني مُحَمَّد بْن الضحاك، عَنْ أبيه، قَالَ: الرجل الَّذِي خرج مَعَ أم سلمة عُثْمَان بْن طلحة، وروى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن بريدة، عَنْ أبيه، قَالَ: شهدت أم سلمة غزوة خيبر، فقالت: سمعت وقع السيف فِي أسنان مرحب . وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِيَاسٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أُمِّ الْحُسَيْنِ " أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَتَى مَسَاكِينُ، فَجَعَلُوا يُلِحُّونَ، وَفِيهِمْ نِسَاءٌ، فَقُلْتُ: اخْرُجُوا أَوِ اخْرُجْنَ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: مَا بِهَذَا أُمِرْنَا يَا جَارِيَةُ، رُدِّي كُلَّ وَاحِدٍ أَوْ وَاحِدَةٍ، وَلَوْ بِتَمْرَةٍ تَصْنَيِعهَا فِي يَدِهَا "

Cited in the isnād of