ع عَبْد اللَّهِ بن عامر بن ربيعة العنزي أَبُو محمد المدني
حليف بني عدي بن كعب من قريش ولد فِي عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
وعن جابر بن عَبْدِ اللَّهِ ق
وحارثة بن النعمان
وأبيه عامر بن ربيعة خ م د ت سي ق
وعبد الرحمن بن عوف خ م س
وعثمان بن عفان س
وعمر بن الخطاب خ كد ق
وعائشة أم المؤمنين ع
روى عنه
أمية بن هند س ق
وعاصم بن عُبَيْد اللَّهِ د ت ق
وعَبْد اللَّهِ بن أبي بكر بن حزم
وعَبْد اللَّهِ بن أَبِي سَلَمَةَ الماجشون
وعبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّدِ بْنِ أبي بكر الصديق
ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ق
ومحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن سعد بن زرارة الأنصاري
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري خ م كد
ويحيى بن سعيد الأنصاري خ م ت س
وأَبُو بكر بن حفص الزهري فق
وله أخ أكبر منه اسمه عَبْد اللَّهِ، أَيْضًا استشهد يوم الطائف، وأمهما أم عَبْد اللَّهِ ليلى بنت أبي خيثمة أخت سليمان بن أبي خيثمة، وكان أبوهما عامر بن ربيعة من كبار الصحابة حليفا للخطاب بن نفيل .
قال الهيثم بن عدي: توفي عَبْد اللَّهِ بن عامر بن ربيعة سنة بضع وثمانين
وقال غيره: سنة خمس وثمانين
وقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بن مندة: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومات وهو ابن خمس، وقِيلَ: ابن أربع
روى لَهُ الجماعة - ب د ع: عَبْدُ اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن مَالِك بْن عَامِر العَنْزِي حليف الخطَّاب والد عَمْرو , هُوَ أخو المقدم , ذكره قبل هَذِهِ الترجمة , وهذا هُوَ الأصغر فِي قول أَبِي عُمَر , يكنى أبا مُحَمَّد وهو عَنْزِيِّ بسكون النون من عَنْز بْن وَائِل، وقيل: هُوَ مَذْحِج من اليمن . وقَالَ ابْنُ منده، وأبو نعيم: عَنْزَة حيٍّ من اليمن، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قيل: ولد سنة ست، وتوفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ أربع سنين، وقَالَ أَبُو نعيم: كَانَ ابْنُ خمس سنين . وأُمه أُم أخيه المقدم ذكره: ليلى بِنْت أَبِي حَثْمَةَ بْن عَبْد اللَّه بْن عَوِيج بْن عَدِيّ بْن كعب، وأبوهما عَامِر من أكابر الصحابة . وعبد اللَّه بْن عَامِر هَذَا هُوَ القائل يرثي زيدَ بْن عُمَر بْن الخطاب، وكان قتل فِي حرب كانت بين عَدِيّ بْن كعب، جناها بَنُو أَبِي جَهْم بْن حُذَيْفة، وابن مُطِيع: إنَّ عَدِيًّا ليلةَ البَقِيع تَكَشَّفُوا عن رَجُل صَرِيعِ مُقَابِلٍ فِي الحَسَبِ الرفيعِ أَدْرَكَهُ شُؤمُ بني مُطِيعِ وروى شُعَيْب، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: أخبرني عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة، وكان من أكبر بني عَدِيّ، قَالَ أَبُو عُمَر: نسبة إلى حِلْفِه، وكذلك كانوا يفعلون
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ° ، قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا، وَأَنَا صَبِيٌّ، فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ، فَقَالَتْ أُمِّي: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّه أُعْطِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ ؟ "، قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا , قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ " , وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ , أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
قلت: قَالَ ابْنُ منده وأبو نعيم: عَنْزَة حيّ من اليمن، وليس كذلك، إنَّما قيل لَهُ: عَنْزِي، وعَنْز من رَبِيعة بْن نِزَارِ وهو عَنْز بْن بَكْر بْن وَائِل ابْنُ قَاسِط بْن هِنْب بْن أفْصَى بْن دُعْمِيّ بْن جَدِيلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نِزَار، وقيل: إن عَبْد اللَّه من مَذْحِج، ومَذْحِج من اليَمَن، وأمَّا أن يكون من عَنْزَة من اليمن فليس كذلك، إنَّما عَنَزة بتحريك النون وفي أخرها هاء، فهو عَنَزَة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار قبيلة مشهورة من رَبِيعة أيضًا، وذكر جماعة من النَّسابين أَنَّهُ من عَنْز بْن بَكْر بْن وائل، منهم: ابْنُ الكلبي، وابن حبيب، والزبير بْن أَبِي بَكْر، وابن ماكولا، وغيرهم عبد الله بْن عَامِر العدوي: عبد الله بْن عَامِر بْن رَبِيعَة العدوي، حليف لهم . كنيته أَبُو مُحَمَّد، واختلف فِي نسب أَبِيهِ عَامِر بْن رَبِيعَة، فنسب إِلَى نزار، ونسب إِلَى مذحج فِي اليمن، قد ذكرنا ذَلِكَ عِنْدَ ذكرنا لَهُ فِي بابه من كتابنا هَذَا، ولم يختلف فِي أَنَّهُ حليف للخطاب بْن نفيل، وعبد الله بْن عَامِر هَذَا هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن رَبِيعَة الأكبر، صحب هُوَ وأبوه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستشهد يَوْم الطائف مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ