← المكتبة
جندب بن عبد الله بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل
المشهور بـ أبو ذر الغفاري
صحابي أبو ذر برير الغفاري،الحجازي ط 1 ت 32 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · مكة ↗ خ م 454 riwāya ◈ 2187 ✴ in the graph ↗
البلدان: مكة ، المدينة ، الربذة ، الحجاز
القرابة: أمه رملة بنت الوقيعة ، أخو أنيس ، أخو عمرو بن عبسة لأمه
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عويمر بن مالك بن قيس بن أمية بن… ×28 إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبر… ×14 أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى ب… ×13 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×12 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×12 محمد بن معمر بن ربعي ×10 عبد الرحمن بن صخر ×9 رافع بن عمرو ×8 يوسف بن موسى بن راشد بن بلال ×7 محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس ب… ×6 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×5 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أ… ×5 محمد بن يحيى بن عبد الله بن خال… ×5 سلمان بن الإسلام ×5 محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم ×5 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×5 إبراهيم بن هانئ ×4 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×4
↓ narrated to (students)
عبد الله بن الصامت ×677 يزيد بن شريك بن طارق ×279 معرور بن سويد ×234 زيد بن وهب ×190 ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ب… ×176 اسم مبهم ×166 عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ×109 خرشة بن الحر بن قيس بن حصن بن ح… ×107 سعد ×93 مرثد بن عبد الله ×76 جبير بن نفير بن مالك بن عامر ×70 أبو الأحوص ×67 مجاهد بن جبر ×64 صعصعة بن معاوية بن الحصين بن عم… ×64 عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن… ×50 عبد الرحمن بن غنم ×50 ضحاك بن قيس بن معاوية بن حصين ب… ×46 عمرو بن بجدان ×44
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (7)
المزي له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات وقال : أول من حيا رسول الله بتحية الإسلام ↗ الجرح والتعديل 7 : 27
أبو نصر ابن ماكولا صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، يختلف في اسمه
البخاري هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم
Biography · ع

ع أَبُو ذر الغفاري
صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ اختلف فِي اسمه
واسم أبيه اختلافا كبيرا فقيل اسمه جندب بْن جنادة
وقيل برير بْن جنادة وقيل برير بْن جندب وقيل برير بْن عشرقة وقيل جندب بْن عَبْد اللَّه وقيل جندب بْن السكن والمشهور جندب بْن جنادة بْن سفيان بْن عبيد بْن الوقيعة بْن حرام بْن غفار
وقيل جندب بْن جنادة بْن قيس بْن عمرو بْن مليل بْن صعير بْن حرام بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن الياس بْن مضر وأمه رملة بنت الوقيعة من بني غفار بْن مليل، وكان أخا عمرو بْن عبسة لأمه، روي عنه أنه قال: " أنا رابع الإسلام " ويقال: كان خامسا فِي الإسلام، أسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم المدينة على رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وكان آدم جسيما كث اللحية فيما قاله مالك بْن دينار، عَنِ الأحنف بْن قيس .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن معاوية بْن أَبِي سفيان س ومات قبله بدهر
روى عنه
الأحنف بْن قيس خ م
وأسامة بْن سلمان
وأنس بْن مالك خ م
وأهبان س ابْن امرأة أَبِي ذر، ويقال: ابن أخته
وجبير بْن نفير الحضرمي
وخالد بْن وهبان د ابن خالة أَبِي ذر
وخرشة بْن الحر بخ
وربعي بْن حراش س
وزر بْن حبيش ق
وزيد بْن ظبيان ت س
وزيد بْن وهب الجهني خ م د ت س
وزيد بْن يثيع س
وسعيد بْن المسيب ق
وسلمة بْن الأكوع
وسويد بْن غفلة
وشهر بْن حوشب ق
وصعصعة بْن معاوية التممي بخ س عم الأحنف بْن قيس
وطهفة الغفاري ق، وهو وهم
وعاصم بْن سفيان بْن عَبْد اللَّه الثقفي ق
وعبد اللَّه بْن شقيق العقيلي م ت
وعبد اللَّه بْن الصامت بخ م ، ابن أخي أَبِي ذر
وعبد اللَّه بْن عباس خ م
وعبد اللَّه بْن وديعة الأنصاري ق
وعبد الرحمن بْن حجيرة الخولاني م
وعبد الرحمن بْن شماسة المهري م
وعبد الرحمن بْن غنم الأشعري ت سي ق
وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى س ق
وعبيد بْن الحسحاس س
وعبيد بْن عمير الليثي د
وعطاء بْن يسار س
وعمرو بْن بجدان العامري د ق س
وعمرو بْن ميمون الأودي سي
وغضيف بْن الحارث د ق
وقيس بْن عُبَاد البصري خ م س ق
ومالك بْن زبيد الهمداني بخ
ومرثد الذماري بخ ت س ق، والد مالك بْن مرثد
ومعاوية بْن حديج الكندي س
والمعرور بْن سويد ع
ومورق العجلي د ت ق
وموسى بْن طلحة بْن عبيد اللَّه ت س
وميمون بْن أَبِي شبيب ت، وقيل: لم يسمع منه
ونعيم بْن قعنب س
ويحيى بْن معمر د س ق
ويزيد بْن شريك ع، والد إِبْرَاهِيم التميمي
وأبو الأحوص مولى بني ليث
وأبو إدريس الخولاني م ت ق
وأبو أسماء الرحبي م
وأبو الأسود الديلي ع
وأبو بصرة الغفاري م
وأبو تميم الجيشاني قد
وأبو حرب بْن أَبِي الأسود د، إن كان محفوظا
وأبو زرعة بْن عمرو بْن جرير عخ د س
وأبو سالم الجيشاني م د س
وأبو سريحة الغفاري س
وأبو السليل القيسي س ق مرسل
وأبو سلام الأسود س
وأبو الشعثاء المحاربي د
وأبو عَبْد اللَّه الجسري سي
وأبو عَبْد الرحمن الحبلي ت
وأبو عثمان النهدي ت س ق
وأبو عَلِيّ الأَزْدِيّ سي، وقيل: أَبُو الفيض سي
وأبو مراوح الغفاري خ م س ق
وأبو مروان الأسلمي، والد عطاء بْن أَبِي مروان
وأبو مسلم الجذمي س
وأبو مسلم الخولاني س
وابن الحوتكية س، واسمه يزيد
وجسرة بنت دجاجة العامرية س ق
قال النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ولا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ " وفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي الدَّرْدَاءِ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وغَيْرِهِمْ .
وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " أُمِرْتُ بُحِبِّ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِي، وأَخْبَرَنِي اللَّهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال: عَلِيٌّ، وأَبُو ذَرٍّ، وسَلْمَانُ، والْمِقْدَادُ " .
وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُلَيْلٍ، عَنْ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقُولُ: " أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءٍ ورُفَقَاءٍ، وأُعْطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا رَفِيقًا " فَذَكَرَهُمْ، وذَكَرَ فِيهِمْ أَبَا ذَرٍّ .
وقال أَبُو إسحاق، عَنْ هانئ بْن هانئ، عَنْ عَلِيّ: أَبُو ذر وعاء مليء علما ثم أذكي عليه، فلم يخرج منه شيء حتى قبض . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
وقال أَبُو عبيد الآجري، عَنْ أَبِي دَاوُد: لم يشهد بدرا , ولكن عمر الحقه مع القراء، وكان يوازي ابن مسعود فِي العلم، وكان رزق أَبِي ذر أربع مائة دينار .
قال خليفة بْن خياط، ويحيى بْن عَبْد اللَّه بْن بكير، وأبو عمر الضرير، وعمرو بْن عَلِيّ، وأبو عبيد الْقَاسِم بْن سلام فِي آخرين: مات سنة اثنتين وثلاثين .
زاد بعضهم: بالربذة فِي خلافة عثمان .
وقال أَبُو الحسن المدائني: مات بالربذة، وصلى عليه ابن مسعود سنة اثنتين وثلاثين، وقدم ابن مسعود المدينة، فأقام عشرة أيام، ثم مات بعد عاشرة .
روى له الجماعة - ب د ع: جندب بْن جنادة بْن سفيان بْن عبيد بْن حرام بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر وقيل غير ذلك، أَبُو ذر الغفاري، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . أسلم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة أول الإسلام، فكان رابع أربعة، وقيل: خامس خمسة، وقد اختلف في اسمه ونسبه اختلافا كثيرا، وهو أول من حيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتحية الإسلام، ولما أسلم رجع إِلَى بلاد قومه، فأقام بها حتى هاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه بالمدينة بعد ما ذهبت بدر، وأحد، والخندق، وصحبه إِلَى أن مات، وكان يعبد اللَّه تعالى قبل مبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاث سنين، وبايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أن لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، وعلى أن يقول الحق، وَإِن كان مرًا .

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرِمْذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ هُوَ أَبُو الْيَقْظَانِ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ° ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ “ .

وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ أَبُو ذَرٍّ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ فِي زُهْدِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ “ . وَرَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الشَّامِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى وَلِيَ عُثْمَانُ، فَاسْتَقْدَمَهُ لِشَكْوَى مُعَاوِيَةُ مِنْهُ، فَأَسْكَنَهُ الرَّبَذَةَ حَتَّى مَاتَ بِهَا .

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الشِّيرَجِيِّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَهُوَ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلْوَانَ الْمَازِنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: “ يَا عِبَادِي، إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلا أُبَالِي، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسَتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَا سَأَلَ، لَمْ يَنْقِصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا إِلا كَمَا يُنْقِصُ الْبَحْرَ أَنْ يُغْمَسَ فِيهِ الْمَخِيطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً، يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ “

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثَمْاَن بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْتَرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَوْجَةِ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ° حَضَرَهُ الْمَوْتُ، وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ: أَبْكِي أَنَّهُ لا بُدَّ لِي مِنْ تَكْفِينِكَ، وَلَيْسِ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُ لَكَ كَفَنًا، فَقَالَ: لا تَبْكِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ يَقُولُ: “ لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ “ ، فَكُلُّ مَنْ كَانَ مَعِي فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مَاتَ فِي جَمَاعَةٍ وَقَرْيَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ غَيْرِي، وَقَدْ أَصْبَحْتُ بِالْفَلاةِ أَمُوتُ، فَرَاقِبِي الطَّرِيقَ، فَإِنَّكِ سَوْفَ تَرِيَنَّ مَا أَقُولُ لَكِ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كَذَبْتُ، قَالَتْ: وَأَنِّي ذَلِكَ، وَقَدِ انْقَطَعَ الْحَاجُّ، قَالَ: رَاقِبِي الطَّرِيقَ، فَبَيْنَمَا هِيَ كَذَلِكَ إِذْ هِيَ بِقَوْمٍ تَخِبُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ كَأَنَّهُمُ الرَّخْمُ، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهَا، فَقَالُوا: مَا لَكِ ؟ فَقَالَتْ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُكَفِّنُونَهُ، وَتُؤْجَرُونَ فِيهِ، قَالُوا: وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ: أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: فَفَدُوهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، ثُمَّ وَضَعُوا سِيَاطَهُمْ فِي نُحُورِهَا، يَبْتَدِرُونَهُ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا، فَأَنْتُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالَ فِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: أَصْبَحَتُ الْيَوْمَ حَيْثُ تَرَوْنَ، وَلَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِي يَسَعُنِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلا فِيهِ، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ لا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ كَانَ أَمِيرًا، أَوْ عَرِيفًا، أَوْ بَرِيدًا، فَكُلُّ الْقَوْمِ كَانَ نَالَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلا فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ مَعَ الْقَوْمِ، قَالَ: أَنَا صَاحِبُهُ، الثَّوْبَانِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي، وَأَحَدُ ثَوْبَيْ هَذْيَنْ اللَّذَيْنَ عَلَيَّ، قَالَ: أَنْتَ صَاحِبِي فَكَفِّنِّي . وَتُوُفِّيَ أَبُو ذَرٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ بِالرَّبَذَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَإِنَّهُ كَانَ مَعَ أُولَئِكَ النَّفَرِ الَّذِينَ شَهِدُوا مَوْتَهُ، وَحَمَلُوا عِيَالَهُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِالْمَدِينَةِ، فَضَمَّ ابْنَتَهُ إِلَى عِيَالِهِ، وَقَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا ذَرٍّ . وَكَانَ آدَمَ، طَوِيلًا، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَسَنَذْكُرُ بَاقِي أَخْبَارِهِ فِي الْكُنَى، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ .
جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري: جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاري، على أنه قد اختلف في اسمه، فقيل ما ذكرنا، وقيل: برير بن جندب، ويقال: برير بن عشرقة، وبرير بن جنادة، ويقال: برير بن جنادة كذا قَالَ ابن إسحاق . وقيل: برير بن جندب أيضا عن ابن إسحاق، ويقال جندب بن عَبْد الله . ويقال: جندب بن السكن، والمشهور المحفوظ جندب بن جنادة، واختلف فيما بعد جنادة أيضًا، فقيل: جنادة بن قيس بن عمرو بن صعير بن عبيد بن حرام بن غفار . وقيل: جندب بن جنادة بن صعير بن عبيد بن حرام بن غفار . وقيل: جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار . وأمه رملة بنت الوقيعة من بني غفار أيضًا . كان إسلام أبي ذر قديمًا، فيقال: بعد ثلاثة، ويقال: بعد أربعة، وقد روى عنه أنه قَالَ: أنا ربع الإسلام . وقيل: كان خامسًا، ثم رجع إلى بلاد قومه بعدما أسلم فأقام بها حتى مضت بدر وأحد والخندق، ثم قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ المدينة فصحبه إلى أن مات، وخرج بعد وفاة أبي بكر رضي الله عنه إلى الشام، فلم يزل بها حتى ولي عثمان رضي الله عنه، ثم استقدمه عثمان لشكوى معاوية به وأسكنه الربذة، فمات بها وصلى عليه عَبْد الله بن مسعود، صادفه وهو مقبل من الكوفة، مع نفر من فضلاء من أصحابه، منهم: حجر بن الأدبر، ومالك بن الحارث الأشتر، وفتى من الأنصار، دعتهم امرأته إليه، فشهدوا موته، وغمضوا عينيه، وغسلوه وكفنوه في ثياب الأنصار في خبر عجيب حسن فيه طول . وفي خبر غيره أن ابن مسعود لما دعي إليه وذكر له بكى بكاء طويلا . وقد قيل: إن ابن مسعود كان يومئذ مقبلا من المدينة إلى الكوفة فدعى إلى الصلاة عليه، فقال ابن مسعود: من هذا ؟ قيل: أبو ذر . فبكى بكاء طويلا، وقال: أخي وخليلي، عاش وحده، ومات وحده، ويبعث وحده، طوبى له . وكانت وفاته بالربذة سنة اثنتين وثلاثين وصلى عليه ابن مسعود رضي الله عنهما . وَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَثْيَمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْتَرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ ذَرٍّ ، قَالَتْ : لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ . فَقَالَ لِي : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقُلْتُ: وَمَالِي لا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا لِي وَلا لَكَ ؟ وَلا يَدَ لِي لِلْقِيَامِ بِجِهَازِكَ . قَالَ: فَابْشِرِي وَلا تَبْكِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ فَيَصْبِرَانِ وَيَحْتَسِبَانِ فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا " . وَقَدْ مَاتَ لَنَا ثَلاثَةُ مِنَ الْوَلَدِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ: " لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلا وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ، فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كَذَبْتُ، فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ، وَقُلْتُ: وَأَنَّى وَقَدْ ذَهَبَ الْحَاجُّ، وَتَقَطَّعَتِ الطَّرِيقُ ؟ قَالَ: اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي . قَالَتْ: فَكُنْتُ أَشْتَدُّ إِلَى الْكَثِيبِ، فَأَنْظُرُ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَأُمَرِّضُهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ وَأَنَا كَذَلِكَ، إِذْ أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رِحَالِهِمْ كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ تَحُثُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ، فَأَسْرَعَوُا إِلَيَّ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيَّ، فَقَالُوا: يَا أَمَةَ اللَّهِ، مَا لَكَ ؟ قُلْتُ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ، تُكَفِّنُونَهُ ؟ قَالُوا: وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ: أَبُو ذَرٍّ . قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ . قَالَتْ: فَفَدَوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ . لَهُمْ: أَبْشِرُوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ: " لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلا وَقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ، وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ، وَلا كَذَبْتُ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا لِي أَوْ لامْرَأَتِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلا فِي ثَوْبٍ هُوَلِي أَوْ لَهَا، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَلا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا أَوْ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا أَوْ نَقِيبًا، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلا وَقَدْ قَارَفَ بَعْضَ مَا قَالَ، إِلا فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا أُكَفِّنُكَ يَا عَمِّ فِي رِدَائِي هَذَا، وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي . قَالَ: أَنْتَ تُكَفِّنُنِي يَا بُنَيَّ . قَالَ: فَكَفَّنَهُ الأَنْصَارِيُّ وَغَسَّلَهُ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ حَضَرُوهُ، وَقَامُوا عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ فِي نَفَرٍ كُلِّهِمْ يَمَانٌ وروى عنه جماعة من الصحابة، وكان من أوعية العلم المبرزين في الزهد والورع والقول بالحق، سئل علي رضي الله عنه عن أبي ذر، فقال: " ذلك رجل وعى علما عجز عنه الناس، ثم أوكأ عليه، فلم يخرج شيئًا منه " . وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: " أبو ذر في أمتي شبيه عيسى ابن مريم في زهده " . وبعضهم يرويه: " من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم، فلينظر إلى أبي ذر " . ومن حديث ورقاء، وغيره، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر، ومن سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر " . وروى عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من حديث أبي الدرداء، وغيره، أنه قَالَ: " ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر " . وقد ذكرنا بإسناد حديث أبي الدرداء في باب اسمه من الكنى من كتابنا هذا إن شاء الله عز وجل . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: " قَالَ كَانَ قُوتِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنَ التَّمْرِ، فَلَسْتُ بِزَائِدٍ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وفي بابه في الكنى من خبره ما لم يذكر هاهنا . رَوَى الأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، قَالَ " كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ تَرَكْتَ أَبَا ذَرٍّ ؟ قَالَ: بِالرَّبْذَةِ . فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَوْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَطَعَ مِنِّي عُضْوًا لَمَا هِجْتُهُ، لِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهِ "

Cited in the isnād of