بخ س ق صعصعة بن معاوية بن حصين
وهو مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ثم السعدي البصري أخو جزء بن معاوية , وعم الأحنف بن قيس له صحبة.
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعن عمر بن الخطاب
وأبي ذر بخ س
وأبي هريرة
وعائشة أم المؤمنين ق
روى عنه
الحسن البصري بخ س ق
وابنه عبد الله بن صعصعة
ومروان الأصغر د
قال 1 النسائي 1: 2 ثقة 2 .
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات في ولاية الحجاج على العراق 2 .
روى له: البخاري في الأدب، والنسائي، وابن ماجه .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الرَّارَانِيُّ، ومَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْجَمَّالُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْهَيْثَمِ الأَنْبَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، قال: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قال: ذَهَبْتُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَرَجَعْتُ، فَاسْتَقْبَلَنِي يَقُودُ بَعِيرًا، أَوْ يَسُوقُ بَعِيرًا فِي عُنُقِهِ قِرْبَةً قَدِ اسْتَقَاهَا لأَهْلِهِ، فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ ؟، قال: كَذَلِكَ يَقُولُ أَهْلُهُ، قال: قُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ "، قال: قُلْتُ: زِدْنِي، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ "، قال: قُلْتُ: زِدْنِي، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ، ومَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ لَهُ شَيْئًا، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً، أَوْ يَمْحَاهَا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ "، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، ولَفْظُهُ: أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ مُتَوَشِّحًا قِرْبَةً، قال: مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ يَا أَبَا ذَرٍّ ؟، قال: أَلا أُحَدِّثُكَ، قُلْتُ: بَلَى، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، ومَا مِنْ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا، إِلا جَعَلَ اللَّهُ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ فِكَاكَهُ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ "، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مُقَطَّعًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: " مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ "، " ومَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ "، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جَدًّا
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ،ٌ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قال: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: " ( فَمَنْ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ ) "، قُلْتُ: واللَّهُ لا أُبَالِي أَنْ لا أَسْمَعَ غَيْرَهَا، حَسْبِي حَسْبِي . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ عَمِّ الْفَرَزْدَقِ، فَذَكَرَهُ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا، وكَذَا قال يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، والأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ عَمِّ الْفَرَزْدَقِ، والصَّحِيحِ أَنَّهُ عَمُّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ
وروى له ابن ماجه حديثا آخر من رواية الحسن، عن صعصعة عم الأحنف، قال: دخلت امرأة على عائشة ومعها ابنتان لها: فأعطتها ثلاث تمرات، الحديث إلا أنه، قال: عن الأحنف بدل عم الأحنف، وهو خطأ لا شك فيه، وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة لكن جده اسمه صعصعة بن معاوية بن حصن بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد التميمي السعدي
عم الأحنف بن قيس، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعمر وأبي ذر، وأبي هريرة، وعائشة، وعنه ابنه عبد الله، والأحنف، ومروان الأصغر، والحسن البصري، وذكره العسكري، وغيره في الصحابة، وأخرج النسائي الحديث الآتي بعد هذا، في ترجمة الذي بعده، من طريق جرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة، عم الفرزدق، كذا عنده، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة، وإنما هو عم الأحنف بن قيس، وقال النسائي: ثقة، وهذا مصير منه، إلى أن لا صحبة له، وكذا ذكره في التابعين خليفة، وابن حبان، وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن سلام، عن الأحنف بن قيس، قال لأصحابه: أتعجبون من حملي، وخلقي ؟ وإنما هذا شيء استفدته من عمي صعصعة بن معاوية، شكوت إليه وجعا في بطني، فأسكتني مرتين، ثم قال لي: يابن أخي، لا تشك الذي نزل بك إلى أحد، فإن الناس رجلان ؛ إما صديق فيسوءه، وإما عدو فيسره، ولكن اشك الذي نزل بك إلى الذي ابتلاك، ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، مثل الذي نزل بك، يابن أخي، إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلا، ولا جبلا، فما شكوت ذلك لزوجتي، ولا غيرها - ب ع س: صعصعة بْن معاوية بْن حصن أو حصين بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن مقاعس واسمه الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم بْن مر، عم الأحنف بْن قيس . وقد اختلف في صحبته، وَإِنما روايته عَنْ عائشة، وأبي ذر، رضي اللَّه عنهما، روى عنه الأحنف بْن قيس، والحسن البصري، وابنه عبد ربه بْن صعصعة، هو أخو جزء بْن معاوية، عامل عمر عَلَى الأهواز .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ° ، عَمِّ الْفَرَزْدَقِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ سورة الزلزلة آية 7 - 7 ، قَالَ: حَسْبِي، لا أُبَالِي أَنْ لا أَسْمَعَ غَيْرَهَا . ورَوَاهُ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَمِّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ التَّمِيمِيِّ
ورواه سليمان بْن حرب، وابن المبارك، عَنْ جرير، فقالا: صعصعة، عم الفرزدق، مثل يزيد بْن هارون، وليس بشيء، فإن الفرزدق همام بْن غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم . وروى أَبُو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، ورواه ابن منده في صعصعة بْن ناجية، وقال أَبُو عمر في صعصعة بْن ناجية: روى عنه الحسن فقال: عم الفرزدق، وهذا يؤيد قول ابن منده، عَلَى أَنَّهُ وهم، ويرد الكلام عليه، إن شاء اللَّه تعالى، في صعصعة بْن ناجية . وقال أَبُو أحمد العسكري: وقد وهم في صعصعة بْن معاوية عم الأحنف بعضهم، فقال: صعصعة عم الفرزدق، وهو غلط، وهذا يؤيد قول أَبِي نعيم . أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى صعصعة بن معاوية: صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس، وصعصعة بن معاوية بن حصن، أو حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وقد اختلف في صحبته والذي عندنا من روايته إنما هو عن عائشة، عن أبي ذر الغفاري، إلا ما روى عنه، أنه قَالَ: قدمت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى عنه ابن أخيه الأحنف بن قيس والحسن البصري، وابنه عبد ربه بن صعصعة، وهو أخو جزء بن معاوية عامل عمر بن الخطاب على الأهواز